خبير هولندي: ملء وتشغيل سد النهضة في حالات الجفاف يؤثر على بحيرة ناصر - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 1:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

خبير هولندي: ملء وتشغيل سد النهضة في حالات الجفاف يؤثر على بحيرة ناصر

أرشيفية
أرشيفية
محمد علاء
نشر فى : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 1:57 م | آخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 4:37 م

عضو اللجنة العلمية لمفاوضات سد النهضة في أسبوع القاهرة: إثيوبيا لم تراع الاحتياجات المائية المصرية عند بناء السد
افتتاح منتدى الشباب الإفريقي الثاني للمياه.. والاتحاد الأوروبي حوكمة المياه مع الاتحاد من أجل المتوسط

قال المسئول بالمكتب الاستشاري الهولندي دلتارس، إكو فان بيك، إن تشغيل سد النهضة وملء وإعادة ملء بحيرة التخزين في حالات الجفاف سيؤثر على بحيرة ناصر، خلف السد العالي.

وقدم فان بيك، خلال فاعليات اليوم الثاني من أسبوع القاهرة للمياه، اليوم، عرضا لدراسة فنية أجراها الاستشاري الهولندي بشأن سد النهضة، مشيرًا إلى أن نقص المياه الواردة إلى مصر بفعل السد الإثيوبي سيؤدي إلى استبعاد بعض من الرقعة الزراعية، بما يؤثر على الإنتاج، ومن ثم استيراد كميات أكبر من الغذاء، بما يعادل ٤٣٠ مليون دولار، فضلا عن أسعار السلع في السوق المصرية.

وأشار إلى أن عملية الملء قد تتراوح بين ٥ و١٠ سنوات، على أن تجري بأسلوب يتسم بالمرونة والتعاون، وتحديد كمية التدفقات السنوية، مضيفًا أنه لابد من الاتفاق مع إثيوبيا على حالات الملء في فترات الجفاف، التي أشار إلى أنها قد تمتد حتى ٢٥ سنة، حتى لا تتعرض مصر لآثار جسيمة.

وأوضح فان بيك أن عدم التعاون يضير الأطراف كافة حتى في فترات الأمطار وسيظهر تأثيره على مصر في نقص الكهرباء المولدة من السد العالي، وعلى الثروة السمكية، وعلى الوظائف، موضحًا أن بإمكان التعاون التخفيف من وطأة تشغيل السد، مشددا على أن بناء إثيوبيا المزيد من سيؤثر على مؤشر الفقر في مصر.

وقال أستاذ مصادر المياه بجامعة القاهرة هشام بخيت، إن إثيوبيا لم تراع الاحتياجات المائية المصرية عند بناء سد النهضة بهذا الحجم، مشيرا إلى أنه كان بإمكانها بناء سد أصغر حجما بنفس القدرات الكهربائية دون التأثير على تدفقات المياه.

وأكد بخيت، وهو أيضا عضو اللجنة العلمية لمفاوضات سد النهضة، أن مصر أكثر بلاد العالم جفافا وتعتمد على مياه النيل بنسبة 97% وتواجه عجزا شديدا، ولذا تلجأ إلى إعادة استخدام المياه 3 أو 4 مرات، فضلا عما تعانيه من فجوة غذائية كبيرة.

وأشار إلى أن مصر اقترحت تخزين السد على مراحل والتعاون خلال تلك الفترة، بما يتناسب مع طبيعة فيضان نهر النيل في أوقات الجفاف أو الوفرة، على أن تضمن إثيوبيا حدا أدنى من التدفق 31 مليار متر مكعب سنويا في فترة الجفاف و40 مليار متر وقت الفيضان المتوسط.

وشمل الاقتراح المستوى الحرج وهو 165 مترا في بحيرة ناصر، وكشف عن أنه رغم صعوبة الوضع رفضت أديس أبابا الاقتراح، وطالبت أن يكون التعاون فقط في حالة استمرار الجفاف لـ4 أعوام متتالية، موضحا أن الجانب الإثيوبي رفض التعاون، وتم اقتراح اجتماع البلدان الثلاثة سنويا بنهاية موسم الأمطار، وهو أمر لم يحدث في أي دولة في العالم.

كما شهدت فاعليات اليوم الثاني من أسبوع القاهرة افتتاح منتدى الشباب الإفريقي الثاني للمياه، الذي يمتد حتى غد؛ بهدف دعم بناء القدرات في قضايا المياه والري والصرف.

ونظمت الفاعليات مجموعة العمل الإقليمية الإفريقية بالهيئة الدولية للري والصرف بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري والعديد من الهيئات والمنظمات الدولية الداعمة لأنشطة الشباب الإفريقي، وعلى رأسها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) والبنك الإسلامي للتنمية والأكاديمية الصينية للعلوم، وعدد من الشركات الصينية، واللجنة الوطنية الإيطالية للري والصرف.

وتضمنت فاعليات اليوم الثاني عقد الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي، الذي تقيمه المنظمة، بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية والري، كما تضمنت عقد اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، الذي تنظمه المبادرة الرئاسية للبنية التحتية، بالتعاون مع الوزارة، وقدمت المبادرة 8 مشاريع إقليمية تخص 11 دولة.

ونظم الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الاتحاد من أجل المتوسط، أمس، منتدى تحت عنوان "حوكمة المياه والتمويل في قطاع المياه"، على هامش فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، واستعرض خطط تحقيق التنمية المستدامة، والتمويل المستدام في مجال مشروعات البنية التحتية للمياه، مع التركيز بشكل رئيسي على خطة الاستثمار الخارجي للاتحاد الأوروبى، والصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة.

وتبادل المشاركون الآراء حول كيفية ضمان تحقيق الأمن المائي والتكيف مع التغيرات المناخية للجميع، بهدف خلق فهم مشترك للوضع الحالي والتحديات المتعلقة بالتكيف مع التغيرات المناخية في المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك