قال منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، إن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسر عبور".
وأضاف البطش، في تصريحات له، اليوم الخميس، أن الفصائل الفلسطينية "لن تتوقف عند حدود دعم اللجنة الوطنية، بل ستعمل على مراقبة أدائها وعملها، وسنكون عونًا لها ومصوبًا لأدائها"، بحسب وكالة سما الفلسطينية.
وأشار إلى أن تشكيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس السلام "لا تعلق عليه الفصائل الآن، ولكنّ المهم أن تقوم اللجنة بدورها بمهنية عالية، والفصائل لن تعرقل عملها ولن تضع المعيقات في طريقها".
ونبه القيادي الفلسطيني إلى ضرورة التوجه لوحدة وطنية تنهي حالة الانقسام وتؤسس لمرحلة وطنية شاملة، تعيد وحدة النظام السياسي وترجع بنائه على قاعدة الشراكة لا الإقصاء.
ودعا اللجنة الوطنية للعودة إلى قطاع غزة والمباشرة في أعمالها، والبدء في خطتها الرامية لإعادة التعافي وإغاثة المجتمع وصولًا لإعادة إعمار القطاع.
وذكر البطش أن التهديدات الإسرائيلية بعرقلة عمل اللجنة "تعبير عن البلطجة التي تمارسها حكومة نتنياهو أمام مسمع ومشهد من العالم".
وكانت اللجنة الوطنية، برئاسة مفوضها العام علي شعث، قد أعلنت قبل أيام اعتماد وتوقيع بيان مهمتها، المكلّفة بإدارة الشئون المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزة، والإشراف على تحقيق الاستقرار فيه.
ويأتي عمل اللجنة ضمن الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة، والتي تشمل، إلى جانب اللجنة، تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية، في ظل حالة من الغموض بشأن قدرة الكيانات المكلّفة بإدارة المرحلة المقبلة على إنجاز مهامها