الكتابة بعد نجيب محفوظ.. منصورة عز الدين وأحمد القرملاوي يناقشان إشكالية السلف الكبير في معرض الكتاب - بوابة الشروق
الأحد 25 يناير 2026 6:17 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

الكتابة بعد نجيب محفوظ.. منصورة عز الدين وأحمد القرملاوي يناقشان إشكالية السلف الكبير في معرض الكتاب

محمود عماد
نشر في: الخميس 22 يناير 2026 - 9:05 م | آخر تحديث: الخميس 22 يناير 2026 - 9:13 م

نظمت استراحة معرفة التابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جلسة حوارية بعنوان «الكتابة بعد محفوظ.. مشكلة السلف الكبير»، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب 2026، بحضور الكاتبة والروائية منصورة عز الدين، والكاتب والروائي أحمد القرملاوي، وأدار الحوار الكاتب الصحفي سيد محمود.

وبدأ الكاتب الصحفي سيد محمود حديثه في بداية الجلسة بالحديث عن اختيار نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة للكتاب في دورته الحالية، وقال محمود إنه في البداية كان رأيه أن ذلك اختيار به شيء من الكسل، ولكنه غير رأيه بعدما انتبه أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيار محفوظ شخصية المعرض، وأكد أنه يرى ذلك أمرا غريبا أن لا يختار محفوظ في ظل تولي أساتذة أدب وزارة الثقافة.

وقالت الكاتبة والروائية منصورة عز الدين إنها في البداية كان رأيها أن اختيار نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة للكتاب في دورته الحالية تحصيل حاصل، خاصة وهو الحاضر في كل شيء حتى لو لم نتحدث عنه، وأن هذا الاختيار قد يفوت الفرصة على شخصيات أخرى لنحتفي بها.

وتابعت أنها بعد التفكير وجدت أنه يوجد ثماني احتفالات ضمن فعاليات المعرض لكتاب آخريين فشعرت بشيء من التوازن، وأضافت أنها كما ترى أن هذه الدورة فرصة لمناقشة ومسألة أدب نجيب محفوظ.

ووصفت عز الدين نجيب محفوظ بأنه هو الأب المؤسس بالنسبة للكتابة العربية، ومشددة على أنه قام بترويض اللغة العربية، ووضعها على خريطة الكتابة الأدبية هو والكتاب المؤسسين.

وتحدثت منصورة عز عن العلاقة بين نجيب محفوظ وكتاب جيل الستينيات، حيث قالت إن محفوظ كان مفيدا لجيل الستينيات، وليس العكس، وتابعت أن نجيب محفوظ لم يكن له تلاميذ، وإنما معادين كما وصفهم هو، مؤكدة أن جيل الستينيات لا يوجد فيه كاتب محفوظي، حيث أنهم أتوا بشكل أنهم جيل بلا أساتذة.

وأضافت أن مقولة سعيد الكفراوي أن نجيب محفوظ تأثر بجيل الستينيات هو تأكيد أن محفوظ كاتب عظيم، مؤكدة أن هذا درس يمكننا تعمله منه. واختتمت حديثها أن أكثر المبتعدين عن نجيب محفوظ هم المقلدون له، والأقرب له هم المتمردون عليه، مشددة أت نجيب محفوظ كاتب متجدد دائما.

فيما قال الكاتب والروائي أحمد القرملاوي إن نجيب محفوظ هو شخصية كل المعارض وكل الفعاليات الثقافية سواء في مصر أو في الوطن العربي، وأكد القرملاوي أن هذه الدورة من معرض القاهرة للكتاب هي فرصة للاحتفاء بنجيب محفوظ بعد عشرين عاما على رحيله.

وتابع حديثه موضحا أن العزلة في حالة الكتابة اختيار سواء كان جزءا من الجماعة الأدبية أو لا، مؤكدا أن الكاتب يستطيع أن يختار العزلة حتى وهو في الجماعة.

وواصل القرملاوي حديثه قائلا إن نجيب محفوظ بنى مدينة سردية كاملة، وكتب بالتزام ودأب على مدار فترة زمنية طويلة.

وشدد على أن نجيب محفوظ يقرأ مرارا، ومن الطبيعي أن يقرأ على مراحل؛ لأنه مع الوقت ترى في أعماله أشياء جديدة، مختتما حديثه بأن نجيب محفوظ كان لديه جراءة شديدة في التجريب في الكتابة.

وحضر الجلسة الحوارية أحمد بدير مدير دار الشروق، الكاتب محمد البرمي، الناشرة ليال رستم، نانسي حبيب مسؤول النشر بدار الشروق، ومجموعة من جمهور معرض الكتاب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك