مركز صواب الإماراتي الأمريكي يطلق حملة أكاذيب داعش - بوابة الشروق
الإثنين 30 نوفمبر 2020 9:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

مركز صواب الإماراتي الأمريكي يطلق حملة أكاذيب داعش

داعش - ارشيفية
داعش - ارشيفية
أ ش أ
نشر في: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 8:27 م | آخر تحديث: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 8:27 م
أعلن مركز "صواب" وهو منصة المبادرة الإماراتية الأمريكية الرقمية المشتركة لمكافحة الفكر المتطرف عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية، عن إطلاق حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسم #أكاذيب_داعش، ذلك خلال الفترة من 23 إلى 30 نوفمبر الجاري باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على منصات مركز "صواب" في تويتر وفيسبوك وانستجرام ويوتيوب.

وأشارت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إلى أن "#أكاذيب_داعش" تعد الحملة الرقمية الثانية والخمسين لمركز "صواب" وسيسرد فيها المركز قصص أعضاء سابقين في داعش يتحدثون عن أسباب سفرهم للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي، ليصدموا بعدها بزيف وعود داعش بالمدينة الفاضلة وتطبيق الإسلام، التي لم تكن سوى أكاذيب ووعود زائفة.

وستعرض الحملة روايات تسلط الضوء على كيفية استغلال داعش لأتباعه ومستخدمي الانترنت، بمن فيهم أولئك الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا والذين احتاجوا إلى التوجيه وسعوا للحصول على معلومات أكثر حول الدين، أو الأفراد المضطربين الذين يميلون بالفعل إلى التطرف.

وتأتي الحملة في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة في أوروبا والعالم، كما تأتي لتكشف أكاذيب داعش في وقت يحتاج فيه العالم إلى التكاتف وتوحيد الجهود أكثر من أي وقت مضى لمواجهة التطرف العنيف.

وأوضحت (وام) أن أهم ما يميز هذه الحملة هو مشاركتها ولأول مرة على الصعيد الدولي مع شركاء عالميين، وهم الأزهر الشريف في مصر، وخلية اتصال التحالف الدولي لهزيمة داعش، والمجلس المركزي لمسلمي ألمانيا.

ودأب مركز "صواب" منذ إطلاقه في يوليو 2015، على دعم جهود الحكومات والمجتمعات والأصوات الفردية للمشاركة بشكل استباقي في التصدي للتطرف عبر الانترنت، وذلك بالترويج لروايات بديلة إيجابية للكراهية والعنف.

وفي سنواته الخمس، ساهم المركز في إيصال أصوات ملايين الأشخاص الذين يعارضون الأيديولوجيات المتطرفة، بالتزامن مع دعم الجهود المبذولة لفضح وحشية الجماعات الإرهابية وطبيعتها الإجرامية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك