فاز حزب "سائقو السيارات لأنفسهم"، اليميني والمشكك في الاتحاد الأوروبي والمناهض لقضايا البيئة، بمنصب وزير البيئة في الحكومة التشيكية.
ويتولى إيجور تشيرفيني "41 عاما" - الذي يدعم حزبه حقوق سائقي السيارات ويعارض التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي داخل الاتحاد الأوروبي - مسئولية حماية الطبيعة والمناخ والأنواع، بالإضافة إلى إدارة المتنزهات الوطنية الرئيسية الأربع في جمهورية التشيك.
وقام السياسي بأداء اليمين الدستورية أمام رئيس البلاد بيتر بافيل، في مقر إقامته الرسمي بقلعة براغ، اليوم الاثنين، لينهي بذلك صراعا على السلطة دام شهورا حول هذا المنصب.
وكان بافيل قد رفض تعيين المرشح السابق للمنصب، وهو عضو البرلمان الأوروبي السابق فيليب توريك.
وكان توريك قد جذب اهتماما سلبيا إليه بسبب مزاعم قيامه بكتابة منشورات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأدى موقفه إلى صدام بين بافيل وحكومة رئيس الوزراء الملياردير أندريه بابيش اليمينية.