قال المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن حلفاء بلاده بدأوا يقتنعون بضرورة دعم إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف والتز خلال مقابلة على شاشة قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، مساء الأحد: "نرى أن حلفاءنا بدأوا يتبنون كما ينبغي ما كنا نقوله".
والتز اتهم إيران بمحاولة "احتجاز مصادر الطاقة العالمية رهينة منذ خمسين عاما".
والخميس، أصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وبريطانيا، بيانا مشتركا، أدانت فيه الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على دول الخليج وإغلاقها لمضيق هرمز.
وقالت هذه الدول في بيان مشترك صادر عن زعمائها: "نحن مستعدون للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان سلامة الملاحة في المضيق، ونرحب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط".
وكان الرئيس الأمريكي ترامب وجه انتقادات مستمرة لحلف الناتو، وقال في منشور له الجمعة إنه "من دون الولايات المتحدة، فإن الناتو نمر من ورق".
بدوره، طلب الأمين العام للناتو مارك روته، من الرئيس الأمريكي "إبداء تفهّم" إزاء تردد الدول الحليفة في تقديم دعم لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال روته، في تصريحات متلفزة أمس الأحد: "أتفهم خيبة أمل الرئيس ترامب من أن هذا سيستغرق بعض الوقت، لكنني مع ذلك أطلب قليلا من التفهم لأن الدول بحاجة إلى الاستعداد لذلك".
وفي 2 مارس الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المستمر.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما على إيران، تسبب بمقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.