أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات فقط من تصريح ترامب بأن على السعودية الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بيانا جاء فيه: "إن انضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية سيشكل قفزة تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو بشأن الاتفاق وذلك في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان على منصة "إكس" أن برنامجا نوويا مدنيا للسعودية "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية وسيؤدي إلى سباق تسلح محموم في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعتبر الاتفاقيات الإبراهيمية أبرز إنجازات ترامب في مجال السياسة الخارجية خلال ولايته الأولى، حيث شهدت تطبيع إسرائيل لعلاقاتها مع كل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
غير أن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى الاتفاقيات إلا في حال وجود مسار قابل للتطبيق نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو أمر سبق لنتنياهو أن رفضه صراحة.
ووافق الرئيس ترامب على اتفاق نووي مع السعودية قد يمكّن المملكة من تخصيب وقودها الخاص للمفاعلات المدنية دون الخضوع لمعايير الرقابة الدولية الصارمة، وذلك وفقًا لمسئولين أمريكيين ومصدر مُطّلع على الأمر.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية توقيع الاتفاق، أمس الأربعاء، وسيحال لاحقًا إلى الكونجرس للمراجعة الإلزامية.
وتبلغ مدة الاتفاق، المعروف بـ"اتفاق 123"، 30 عامًا، بحسب مسئول أمريكي، الذي أضاف أنه سيتضمن قيام شركات أمريكية بتوفير التكنولوجيا والخبرات اللازمة لتطوير البرنامج السعودي.