مكتبة الإسكندرية تطلق وثيقة الهوية الوطنية في ختام مؤتمر جذور راسخة ورؤية متجددة - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 9:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

مكتبة الإسكندرية تطلق وثيقة الهوية الوطنية في ختام مؤتمر جذور راسخة ورؤية متجددة

هدى الساعاتي
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 7:29 م | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 7:29 م

 

اختتم مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية على مدار ثلاثة أيام، أعماله بإعلان مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية المصرية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، إلى جانب إطلاق «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية».

وشهد المؤتمر، الذي عقد خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، مناقشات موسعة بمشاركة عدد من الوزراء والمسئولين والأكاديميين والمفكرين والباحثين والمتخصصين، تناولت قضايا الهوية الوطنية وعلاقتها بالتعليم والثقافة والإعلام والأسرة والمجتمع المدني والشباب.

وأكدت التوصيات أهمية تعزيز الهوية الوطنية المصرية لدى الأطفال والشباب، من خلال تكامل أدوار الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والتعليمية، والعمل على بناء وعي حقيقي بالهوية يقوم على المعرفة والانتماء والمشاركة المجتمعية.

وشدد المؤتمر على أهمية تطوير دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ الهوية الوطنية، وربط العملية التعليمية بتاريخ مصر وحضارتها وثقافتها، مع الاهتمام بتطوير المحتوى التعليمي وأساليب تقديمه بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع.

ودعت التوصيات إلى تعزيز دور المؤسسات الثقافية في الحفاظ على التراث والذاكرة الوطنية، وتقديم الثقافة المصرية بصورة جاذبة للأجيال الجديدة، بما يربط الشباب بجذورهم التاريخية والحضارية ويفتح أمامهم في الوقت نفسه آفاقًا للتفاعل مع العالم.

وأكدت أهمية دعم المحتوى الإعلامي والرقمي الهادف، وتشجيع إنتاج محتوى يعبر عن الهوية المصرية ويقدم المعرفة بصورة مبسطة وجذابة، مع رفع الوعي بالتحديات التي تواجه الهوية في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتضمنت التوصيات التأكيد على ضرورة تمكين الشباب وإشراكهم في صياغة المبادرات والمشروعات المرتبطة بالهوية الوطنية، والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية والتكنولوجية في تقديم حلول وأفكار جديدة تخدم المجتمع وتدعم قيم المواطنة والانتماء.

وشدد المشاركون، على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولة والجامعات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الجهود في بناء الوعي الوطني والتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع.

وتناولت التوصيات أهمية ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول التنوع، باعتبارها مكونات أساسية للهوية الوطنية، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية والمسؤولية لدى المواطنين، خاصة بين الأجيال الجديدة.

وأكد المؤتمر، أن الهوية الوطنية ليست مفهومًا ثابتًا أو منغلقًا، وإنما عملية مستمرة تجمع بين الحفاظ على الجذور التاريخية والحضارية والانفتاح الواعي على المتغيرات العالمية، بما يساهم في بناء شخصية مصرية قادرة على التفاعل مع المستقبل مع الحفاظ على خصوصيتها الثقافية والحضارية.

واختتمت فعاليات المؤتمر بإطلاق «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية»، باعتبارها إحدى مخرجات المؤتمر، بما يعكس أهمية تحويل المناقشات والرؤى التي شهدتها جلساته إلى مسارات عمل وبرامج قابلة للتطبيق، بما يدعم بناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية في مختلف المجالات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك