«الشروق» تنفرد بأول حوار مع مسئولي «جي دبليو تي» الفائزة بمناقصة الترويج لمصر - بوابة الشروق
الإثنين 16 ديسمبر 2019 7:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«الشروق» تنفرد بأول حوار مع مسئولي «جي دبليو تي» الفائزة بمناقصة الترويج لمصر

امل المصري -هاني شكري شركة جي دبليو تي تصوير روجيه أنيس
امل المصري -هاني شكري شركة جي دبليو تي تصوير روجيه أنيس
صفية منير
نشر فى : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 4:58 م | آخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 11:01 ص

- الترويج لمصر في الوقت الراهن أصعب من أي وقت آخر

- قدمنا أقل سعر لأننا سنركز على الوسائل غير التقليدية في الترويج

- الصورة الذهنية لسيناء في الخارج أنها «ساحة حرب» وسنوضح الفارق بين شمالها وجنوبها

- سنركز على الأسواق التقليدية على المدى المتوسط ودول شرق آسيا تجذب السائح الأغنى

- نجاح أكيد ينتظر خطة الوزارة للوصول بعدد السائحين إلى 20 مليون

توافقاً مع كل التوقعات، فازت شركة "جي دبليو تي" بمناقصة الترويج لمصر لمدة ثلاث سنوات، وكانت المفاجأة أن السعر الذي تقدمت به الشركة يقل بنحو 50% عن السعر الاسترشادي الذي قدرته هيئة تنشيط السياحة سنويا للترويج لمصر.

وعلى الرغم من سابق خبرة الشركة في مجال التسويق لمصر، حيث أنها قامت بهذه المهمة في أعوام 2009، و2010، و2011، ونجحت في تحقيق الأعداد المستهدفة قبل عام من الخطة الموضوعة، بالوصول إلى 14 مليون سائح، وتحقيق ايرادات بلغت 12 مليار دولار، وبرغم شهرتها التي اكتسبتها مع تنظيم مؤتمر مصر الاقتصادي في مارس الماضي، فضلا عن تنظيم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة الذي أقيم خلال الشهر الجاري، إلا أن هجوما شرسا بدأ على الشركة قبيل إعلان اسم الفائز بالمناقصة بساعات.

«الشروق» تنفرد بنشر أول حوار مع هاني شكري، رئيس مجلس إدارة الشركة، وأمل المصري، العضو المنتدب للشركة للرد على كل ما أثير ضدها، ولمعرفة خططها المستقبلية للترويج لمصر.

الحكم على أدائنا سيظهر من خلال النتائج
• بدأ اسم جي دبليو تي يظهر مع اختياركم كمنظم لمؤتمر مصر الاقتصادي، فكيف تم اختياركم لهذا الحدث؟
شكري: شركتنا تقدمت مع تحالف مجموعة "دبيلو بي بي"، الذي يضم ثلاثة من أكبر شركات الدعاية في العالم، هي "مايند شير" في دبي، وهي من أكبر الشركات التي تقوم تخطيط وحجز الحملات الإعلانية على مستوى العالم، وشركة "هيل آند نورتون"، وهي من أفضل شركات العلاقات العامة، وشركة "ريتشارد اتيوس" الفرنسية، وهي من أفضل الشركات التي تنظم معارض.

وقامت شركتنا بتنسيق العمل بين كل هذه الشركات، علاوة على تصميم شعار المؤتمر (مفتاح المستقبل)، وبالتالي خرج المؤتمر بأفضل صورة كما ظهر أمام العالم كله، من حيث مستوى الحضور، وطريقة التنظيم.

وأؤكد أننا نعتبر بلا مبالغة أكبر كيان يتعامل في مجال الدعاية والإعلان بمصر، ولا يوجد منافس لنا في حجم الجوائز العالمية التي حصلنا عليها، فنحن أول شركة مصرية تحصل على جائزة "كان لاين" في شهر يونيو الماضي، وهي جائزة "تيتانيوم" وهي بمثابة جائزة الأوسكار في مجال الدعاية والاعلان، فضلا عن الجوائز التي نحصل عليها من مهرجان دبي للإعلان سنويا.

• ما تعليقك على الانتقادات التي وُجِّهت للشركة منذ تنفيذ حملة الترويج الأولى لمصر سياحيا في 2009؟
تعليقي أننا نجحنا في تحقيق المستهدف لنا من أعداد سائحين وايرادات في 2010، بدلا من 2011، أي قبل الفترة الزمنية المستهدفة بعام كامل، وهذا دليل على نجاحنا، وأرى أنه ليس من حق غير المتخصصين في المجال تقييم عملنا.
وللعلم، أرى أن الترويج لمصر في الوقت الراهن أصعب من أي وقت آخر، ولكن يمكنكم الحكم على أدائنا من خلال النتائج.

• هناك اتهامات لكم بأن جزء كبير من تكلفة الحملة الأولى للسياحة تم انفاقها داخل مصر؟
هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، فما تم انفاقه داخل مثر أقل من 10% من الميزانية الموضوعة، وتم انفاقها في تنظيم مهرجانات، إذ لابد من خلق أحداث داخل مصر للترويج لها خارجيا في السوق العربية، وأرفض أن يتم القاء الاتهامات جزافا من غير المختصين، فهناك انتقادات وجهت لنا ادعت بأننا كنا نروج لمصر على أبواب أحد الملاهي الليلية، وهذا خطأ شنيع ، لاننا قبل أن نضع أي بنارات أو لافتات دعاية ندرس الأماكن التي يكثر التردد عليها، وننسق مع مكتب السياحة المصري في هذه البلد، ونترك له مهمة الاتفاق على الأسعار ، وهو الذي يقوم بالسداد من ضمن تكلفة الحملة التي اتفقنا عليها مع الوزارة، وهذا ما حدث في أحد السنوات حيث حجزنا جزءا كبيرا من واجهة المقر الذي أقيم به أكبر معرض للسياحة في العالم، والذي يقام في برلين.

مواقع التواصل الاجتماعي لجلب عدد السياح المستهدف
• هناك اتهامات لكم بأن الوزارة فوجئت بمطالبتها بسداد تكاليف أفلام دعائية نفذتها الشركة خلال الحملة السابقة رغم سداد قيمتها ضمن تكلفة الحملة؟
المصري: غير صحيح على الإطلاق، كل الأفلام ووسائل الدعاية التي نفذناها تم تسليمها للهيئة، لكن هناك أفلام دعائية تم إعادة بثها عقب انتهاء مدة التعاقد مع الممثلين الذين يظهرون فيها، وهؤلاء الممثلين طالبوا بسداد قيمة ظهورهم في تلك الأفلام مجددا، وهذا التصرف متعارف عالميا لأن حقوق الملكية الفكرية في الخارج لا يتم التهاون فيها.

وللعلم فكرة الفيلم الدعائي "مصر قريبة" والذي أنتجته شركة منافسة مؤخرا، هي فكرتنا وسبق أن تم تقديمها لوزير السياحة الأسبق أحمد المغربي، بنفس التسلسل تقريبا، وكان من المقترح أن يقوم بتنفيذها وجوه مثل منى زكي، وعادل إمام، وحسن حسني، ونيلي كريم، وكان من المقترح أن تقدم تحت اسم "مصر أحلى".

• 22 مليون دولار التكلفة السنوية للترويج لمصر في عرضكم الفائز، كيف سيتم الترويج بسعر أقل من السعر الاسترشادي الذي قدرته الهيئة بـ42 مليون دولار؟
لأننا لن نعمل بالفكر التقليدي للتسويق لمصر من خلال حملات إعلانية في كبرى القنوات والمحطات التليفزيونية ، أو المساحات الإعلانية في الجرائد.. في ظل الوقت الراهن تعد هذه الأساليب إهدارا للمال، لكننا سنركز على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها هي الأكثر فاعلية الآن، وهي التي تؤثر على السائح في اتخاذ قراره بالسفر إلى أي جهة.
سنعمل على تعزيز تواجدنا بوسائل التواصل الاجتماعي، ونرد على الأخبار المسيئة التي تُنشر ضد مصر في حالة وقوع حادث إرهابي، وسنتحرك في اطار إدارة الانتقادات التي توجه لنا، والتركيز على كل شيء ايجابي في مصر.
وللعلم، رغم السعر المنخفض الذي قدمناه مقارنة بالسعر الاسترشادي للهيئة، كنا نحن أفضل أيضا من حيث العرض الفني، وأود أن يراجع المسئولون قانون المناقصات والمزايدات بحيث لا يكون السعر فقط الفيصل فيما يتعلق بالأعمال الإبداعية.
وسنعمل من خلال شركة ميرما، وهي أحد أكبر شركات الدعاية الالكترونية على مستوى العالم، وتابعة لمجموعة ـدبليو بي بي، بهدف الترويج لمصر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ولدينا خطة بأن نعمل من خلال هذه الوسائل على إبراز الفارق بين شمال سيناء وجنوب سيناء، حيث أن كثيرا من الأجانب لديهم صورة ذهنية عن سيناء بأنها ساحة للحرب، وأن تواجدهم بها غير آمن.

• ما هي الأدوات التي ستركزون عليها في الترويج لمصر سياحيا خلال الفترة القادمة؟
مازلنا في حاجة إلى التواصل مع منظمي الرحلات على المدى المتوسط، على الأقل في الأسواق التقليدية التي تعتمد عليها مصر في جذب أكبر عدد من السائحين، مع الاعتماد على المعارض الخارجية ولو بشكل أقل، بجانب أننا سنعمل على خلق بيئة معلوماتية من خلال الإنترنت ووسائل الدعاية عن كيفية التنقل من مكان إلى آخر داخل مصر، فعلى سبيل المثال يندر أن يتمكن السائح قبل الوصول لمصر أن يعرف مثلا كيف يسافر من القاهرة إلى الإسكندرية، وذلك لشح المعلومات.

• هل ترون أن خطة وزارة السياحة في الوصول بعدد السائحين إلى 20 مليون سائح في 2020 من الممكن أن يتحقق؟
أكيد، فنحن بنينا استراتيجيتنا على تحقيق هذا الهدف، ولدينا خطط ترويجية سنعمل عليها حتى نستعيد أكبر عدد من السياحة التقليدية في أقصر وقت، فضلا عن أننا نستهدف على المدى المتوسط والطويل تحسين نوعية السائح، وجذب السائح الذي يهتم بمنتج السياحة الثقافية، والذي يعد السائح الأكثر انفاقا، وأرى أن الاتجاه إلى منطقة شرق آسيا والتركيز على دول مثل الصين، والهند، اللذان يصدران عدد كبير من السائحين كل عام سيساعدنا في تحقيق هذا الهدف بسهولة.
وأؤكد أن قضية انعاش السياحة يجب أن تكون قضية تشغل اهتمام المجتمع المصري بأكمله، فهي المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، ونحن بدون تعاون كامل مع مسئولي الوزارة والهيئة والمكاتب الخارجية لن نستطيع تقديم أفضل ما لدينا ، أو تحقيق الأهداف التي نطمح لها.

جي دبليو تي في سطور
اكتسبت الشركة شهرتها في مصر مع إعلان اختيارها منظما للمؤتمر الاقتصادي في مارس الماضي، رغم أنها كانت المسئولة عن الترويج لمصر سياحيا في الخارج خلال أعوام 2009 و 2010 و 2011.

تعد الشركة واحدة من شركات مجموعة دبليو بي بي، العالمية ، أكبر كيان إعلاني في العالم ويقدر حجم أعمالها بـ72 مليار دولار سنويا، وتنفذ أعمال لشركة فودافون، وبنك اتش اس بي سي، واحتفلت بمرور 150 عام على تأسيسها هذا العام.

تواجدت دبليو بي بي في مصر من خلال إنشاء مكتبا لها في الاسكندرية ، في العشرينات من القرن الماضي، وكانت تتعامل مع شركات يونيليفر، وجنرال موتورز، وتم اعادة افتتاح هذا المكتب في 1984.

في عام 2005، قررت الشركة العالمية الاندماج مع شركة جي دبليو تي، والتي كانت تعمل في السوق المصري تحت اسم شركة بونس، وكان لديها عدد من كبار العملاء في السوق المصري منهم شركات يونيليفر، وكونتاكت، ونستلة، ودانون، وبنك اتش اس بي سي، وقنوات مزيكا، وتقوم بتنفيذ بعض أعمال الدعاية لشركة فودافون.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك