معهد ستوكهولم للمياه ينظم ورشة عمل حول الدبلوماسية المائية للقيادات النسائية - بوابة الشروق
الأحد 29 مارس 2020 9:56 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

معهد ستوكهولم للمياه ينظم ورشة عمل حول الدبلوماسية المائية للقيادات النسائية

القاهرة - أ ش أ:
نشر فى : الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:07 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:07 ص

نظم معهد ستوكهولم للمياه الدولية (SIWI)، ورشة عمل خاصة بالدبلوماسية المائية للقيادات النسائية، والتي أقيمت بكينيا؛ وذلك بهدف دعم بناء قدرات المرأة في مجال المفاوضات الخاصة بالمياه العابرة للحدود وتعزيز السلام في حوض النيل.

وذكر بيان لوزارة الموارد المائية والري، اليوم الثلاثاء، أن تلك الورشة تأتي في إطار الدورة الثالثة التي يقوم المعهد بتنظيمها في مجال الدبلوماسية المائية، حيث سبق عقدها في أوغندا عام 2017، وفي إثيوبيا في ديسمبر 2018، حيث إن المعهد يستضيف شبكة للسيدات العاملات بإدارة المياه العابرة للحدود منذ عام 2017.

وتهدف الشبكة إلى تبادل الخبرات وتقوية القدرات للسيدات العاملات في مجال الدبلوماسية المائية في حوض نهر النيل، وذلك لدعم مشاركتهن في عمليات الحوكمة والتعاون العابر للحدود.

شاركت في ورشة العمل 9 دول من حوض النيل، وهي إثيوبيا والسودان وجنوب السودان وأوغندا وبورندي وكينيا وروندا وتنزانيا، بالإضافة إلى مصر التي شاركت بوفد يتضمن الدكتورة كريمة عطية أستاذ متفرغ بالمركز القومي لبحوث المياه، المهندسة نشوى السروجي مدير عام التدريب وبناء القدرات بقطاع مياه النيل، والمهندسة إيرين فايز مدير عام متحف النيل بأسوان، والمهندسة مروة خطاب عباس مدير أعمال أول بقطاع مياه النيل.

وتناولت ورشة العمل أهم ما تناوله القانون الدولي بخصوص المياه العابرة للحدود، والتي تتكون من مجموعة من المبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول في مختلف مجالات الأنشطة البشرية، بما في ذلك تنمية الموارد المائية العابرة للحدود، وذلك لتنظيم العلاقات بين الأحواض المشتركة، حيث تم الإشارة إلى أن دعائم القانون الدولي تعتمد في الأساس على التعاون بين الدول والاستخدام العادل وعدم الضرر.

كما تناولت الورشة، العديد من المجالات مثل حوكمة المياه وتأثير التغيرات المناخية على المصادر المائية والأمطار، فضلا عن خطورة الشائعات والأخبار الكاذبة للإعلام في مجال المياه العابرة للحدود وكيفية مواجهتها من قبل الحكومات والحد من آثارها السلبية على التعاون بين الدول، وكذلك الرأي العام في دول حوض النيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك