رغم احتلاله المركز الأخير بين أفلام موسم عيد الأضحى من حيث الإيرادات، وبلوغه نحو 3 ملايين و404 آلاف جنيه حتى الآن، حصل فيلم "إذما" في على دعم وإشادات من عدد من صُناع السينما والفنانين، الذين حرصوا على الترويج للفيلم والإشادة بتجربته الفنية.
وكان من أبرز الداعمين للفيلم المخرج محمد دياب، الذي ينافس في الموسم نفسه بفيلم "أسد" بطولة محمد رمضان، حيث دعا الجمهور إلى مشاهدة "إذما" عبر حسابه على "فيسبوك"، وكتب: "اتفرجوا على إذما.. هتتبسطوا"، مضيفا: "من الناس اللي عملت هيبتا.. ومبروك علينا المخرج محمد صادق".
كما أشاد المخرج عمرو سلامة بالفيلم، مؤكدا أنه ينتمي إلى نوعية الأفلام التي يفضلها كثيرا، وهي أفلام النضوج أو الانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى، وما يصاحبها من مشاعر وتحولات إنسانية.
وأوضح سلامة أن هذا النوع من الأفلام يعتمد في نجاحه على الصدق، وغالبا ما يكون مستلهما من تجارب شخصية لصناعه، وهو ما وجده بوضوح في "إذما"، مؤكدا أن الفيلم استطاع أن يلامس مشاعره بقوة.
وقال إنه شاهد الفيلم مرتين، وتأثر بالمشاهد نفسها في المرتين، مشيرا إلى أن العمل يترك لدى المشاهد حالة من التأمل وشحنة عاطفية كبيرة، كما هنأ جميع المشاركين فيه، وخص بالتحية الكاتب والمخرج محمد صادق، معتبرا أن خوضه تجربة الإخراج خطوة شجاعة أثمرت عن ميلاد مخرج واعد.
من جانبها، حرصت الفنانة ريهام عبدالغفور على تهنئة الإعلامية الفنانة زهرة رامي على مشاركتها في الفيلم، حيث كتبت عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: "مبروك يا زوزو".
بدورها، أعربت زهرة رامي عن سعادتها بردود فعل الجمهور على الفيلم، مؤكدة أن أكثر ما أسعدها هو وصول مشاعره ورسائله الإنسانية إلى المشاهدين، خاصة من تأثروا بأحداثه.
كما وجهت الشكر إلى الكاتب والمخرج محمد صادق على ثقته فيها وإتاحة الفرصة للمشاركة في هذا المشروع، مشيدة أيضا بالمنتج هاني أسامة ودوره في دعم الفيلم.
ويشارك في بطولة "إذما" كل من: أحمد داود، وسلمى أبو ضيف، وبسنت شوقي، وحمزة دياب، وجاسيكا حسام الدين، وعدد من الفنانين.
والفيلم مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، ويعد أولى تجاربه في الإخراج السينمائي، ومن إنتاج محمد حفظي وهاني أسامة.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب في الثلاثينيات من عمره يتلقى هدية غامضة في عيد ميلاده من شخص غير متوقع، لتقوده هذه الهدية إلى رحلة مليئة بالمفاجآت، يعيد خلالها اكتشاف نفسه ومراجعة ماضيه ومحاولة إصلاح ما أفسدته السنوات في حياته.