قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن قطاع الدواجن وبيض المائدة يتعامل مع سلع حية تُباع يوما بيوم ويستحيل فيها أي صورة من صور التخزين، مشيرا إلى أن الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية شهدت تدنيا ملحوظا في الأسعار والبيع بأقل من التكلفة الفعلية للمربين.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، أن عنصري الذرة وفول الصويا يمثلان ما بين 70% إلى 90% من الأعلاف، لافتا إلى تسعيرهما يوميا وفقًا لحركة البورصة وسعر الصرف.
وأكد أن العرض والطلب يحددان الأسعار، مشيرا إلى تراجع أسعار الدواجن خلال أسبوع من 83 إلى 73 جنيها، وتراجع البيض من 115 إلى 105 جنيهات، في الوقت الذي يشهد فيه الدولار حركة صعود.
ونوه أن الأعلاف المتواجدة في الموانئ تمثل مخزونا استراتيجيا يكفي لنحو 4 إلى 4.5 أشهر، غير أنها تظل ملكا للغير، وتُفرج عنها في شحنات يومية تسدد قيمتها بسعر الدولار اليومي.
وشدد على أهمية الحفاظ على صناعة الدواجن الوطنية التي توظف الملايين وتستثمر مليارات الجنيهات ونجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي لعقود طويلة، لافتا إلى وجود فائض من الإنتاج بنسبة 25% قابل للتصدير.
ولفت إلى طرح الدواجن المجمدة المستوردة بالمجمعات الاستهلاكية بسعر 155 جنيها للوزن 1100 جرام، بما يعادل 140 جنيها للكيلو.
وأوضح أن الدواجن المجمدة تُباع بسعر أغلى من الدواجن المحلية بنسبة 20 إلى 25%، مختتما: "لا منطق ولا معنى ولا مبرر للاستيراد في ظل اعتراف الدولة بوجود اكتفاء ذاتي وفائض، وسعيها لخفض الفاتورة الاستيرادية والجمركية".