حثت المفوضية الأوروبية، نواب البرلمان الأوروبي على دعم تمديد القوانين التي تسمح بالكشف عن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال في المراسلات الخاصة، محذرة من عواقب وخيمة إذا انتهت صلاحياتها.
وفي رسالة اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، دعا أربعة من مفوضي الاتحاد الأوروبي، البرلمان الأوروبي، إلى دعم تمديد الإطار الحالي للقوانين، قبيل تصويت مرتقب وحاسم، وأوضحوا أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى تراجع عدد حالات الكشف عن حوادث الاعتداء الجنسي، وقلة البلاغات المقدمة إلى جهات إنفاذ القانون، وإفلات عدد أكبر من المجرمين من العقاب.
وكتب المفوضون الأربعة هينا فيركونين، وماجنوس برونر، ومايكل ماكجراث، وجلين ميكاليف، إن حماية الأطفال، وليس الجناة، يجب أن تظل المبدأ التوجيهي لعمل الاتحاد الأوروبي.
ويأتي طلب المفوضية الأوروبية في الوقت الذي قد يصوت فيه البرلمان الأوروبي لصالح انتهاء فترة العمل بالقوانين الحالية - والتي عادة ما يشار إليها باسم "مراقبة المحادثات" - في الثالث من أبريل المقبل.
وتسمح هذه الإجراءات حاليا لمنصات مثل جوجل، ولينكد إن، وميتا، ومايكروسوفت، وسناب شات بفحص المراسلات لتحديد المحتوى غير القانوني والإبلاغ عنه.