كمال الملاخ.. صاحب البصمات الثلاث في الفن والصحافة والتاريخ - بوابة الشروق
الأحد 25 أغسطس 2019 5:06 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





كمال الملاخ.. صاحب البصمات الثلاث في الفن والصحافة والتاريخ

الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الأحد 26 مايو 2019 - 11:42 م | آخر تحديث : الأحد 26 مايو 2019 - 11:42 م

يحتفل محرك البحث جوجل اليوم باكتشاف مراكب الشمس "مركب خوفو"، المُكتشف عام 1954، وهو أحد الإكتشافات الأثرية الهامة في القرن العشرين، ووقع هذا الحدث على أيدي عالم الآثار والكاتب كمال الملاخ.

كمال الملاخ هو ابن محافظة أسيوط، ومن مواليد عام 1918، درس في كلية الفنون الجميلة، قسم العمارة، وبعد الغنتهاء منها إلتحق بمعهد الدراسات العليا للآثار بكلية الآداب، ثم عمل بالتدريس في كلية الفنون الجميلة ومعهد السينما والجامعة الأمريكية، وتوفى عام في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1987.

وتسعترض الشروق في هذه الذكرى بصمات الكاتب كمال الملاخ في الفن والآثار والصحافة..

بصمته في الآثار
هو مكتشف مراكب الشمس أو مركب خوفو في السادس والعشرين من مايو عام 1954، وحدث هذا الاكتشاف عندما عثر الملاخ صفًا من الكتل الحجرية التي كانت تغطي حفرة مستطيلة، داخل حاوية محكمة الإغلاق، وتم العثور على أكوام من ألواح الأرز، إلى جانب الحبال والحصى.

ويختلف حول أصل استخدام هذه الاكتشاف، حيث يعتقد البعض أنه كان يستخدم لنقل جثة الفرعون إلى مكانه الأخير للراحة، بينما يعتقد آخرون أنها كانت "بارجًا شمسيًا" موضوعة هناك من أجل نقل روح خوفو إلى الجنة، على غرار عتيت، بارجة إله الشمس المصري رع.

بصمته في الفن
استطاع الكاتب كمال الملاخ تأسيس جمعية الكتاب والنقاد السينمائيين، وهي الجمعية التي عملت على إنشاء مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في السادس عشر من اغسطس عام 1976، حيث انطلقت فاعليته الأولى، وهو المهرجان السينمائي الأول في الوطن العربي.

وظل الملاخ مترأساً لإدارته لمدة 7 سنوات، وخلفه الأديب سعد الدين وهبة، ثم الفنان حسين فهمي، وقد تناوب على رئاسته العديد من الفنانين الكبار، وكان آخر رؤساء المهرجان المنتج والسيناريست محمد حفظي عام 2018، كما أسس مهرجان الاسكندرية السينمائي عام 1979.

بصمته في الصحافة
وصفه عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين قائلاً: "كمال الملاخ جعل الناس تقرأ جريدة الأهرام بالعكس من الصفحة الأخيرة إلى الصفحة الأولى"، فهو مصمم عمود "بدون عنوان" في الصفحة الأخيرة بجريدة الأهرام، وبدأ العمل فيها عام 1958 بطلب من الصحفي محمد حسنين هيكل، بعد أن كان الملاخ يعمل في جريدة الأخبار.

كما ترك الملاخ مجموعة ثرية من الكتب، ووصل عدد مؤلفاته إلى 32 كتاباً، ومنها مجموعة قصصية بعنوان “حكايات صيف”، خمسون سنة من الفن، الحكيم بخيلا، صالون من ورق، الآثار والأقدمية، وحاز على جائزة الدولة التقديرية في أدب الرحلات عام1972، وحصل على وسام الاستحقاق الفرنسي، ووسام الثقافة من إيطاليا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك