روي ولايكا.. كلاب على عرش الشهرة في يومها العالمي - بوابة الشروق
الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

روي ولايكا.. كلاب على عرش الشهرة في يومها العالمي

أدهم السيد
نشر في: الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 11:11 ص | آخر تحديث: الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 11:11 ص

يوافق 26 أغسطس من كل عام اليوم العالمي للاحتفاء بالكلب، الحيوان المرافق للإنسان منذ قرر الابتعاد عن حياة الذئاب والاقتراب من البشر عبر آلاف السنين، ليصبح وسيلة فعالة للصيد وحراسة الأغنام ورمزا شهيرا للوفاء والإخلاص، فيما تتربع عدة كلاب في العصر الحديث على عرش الشهرة بسبب أدوار علمية أو سينمائية، لتبقى أسماؤها محببة لدى الكثيرين.

وتسرد "الشروق" حكايات عدد من الكلاب الشهيرة، بين "لايكا" رائدة الفضاء و"روي" أشهر الكلاب على الشاشة المصرية، وذلك وفق معلومات وردت في: "بي بي سي" و"ناشيونال جيوجرافيك" و"نجوم إف إم".

لايكا أول رائد فضاء بالتاريخ

وجدت الكلبة لايكا، إحدى الكلاب الحرة في روسيا، نفسها بطلة لسباق الصعود إلى الفضاء بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية ضمن أحداث الحرب الباردة، حيث أمر الرئيس السوفييتي نيكيتا خروتشوف بتحقيق تطوير لمشروع القمر الصناعي سبوتنيك خلال الاحتفال السنوي بالثورة البلشفية، لتوجيه ضربة علمية للولايات المتحدة، ليتفق العلماء السوفييت على أن يكون الإنجاز جعل القمر الصناعي محملا برائد فضاء، وتحديدا من فصيلة الكلاب، لعدم التضحية بإنسان في تجربة جديدة.

جمع العلماء عددا من كلاب الشارع في العاصمة الروسية موسكو لقدرتها على تحمل البرد والجوع لفترات طويلة، ليلفت انتباههم انضباط ولياقة لايكا، كلبة مهجنة بين التيرير والهاسكي، وزنها 5 كيلوجرامات، ليدربوها خلال شهور على البقاء في كبسولة الفضاء، حيث وضعوها أكثر من مرة في أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، نظرا لسرعة تحركها العالية وصوتها المزعج الشبيه بكبسولة الفضاء.

ودع العلماء السوفييت وعمال محطة الفضاء لايكا يوم الثالث من نوفمبر 1957 استعدادا لانطلاقها بأول رحلة لكائن حي إلى الفضاء، لتصعد لمدة 6 ساعات في الفضاء الخارجي، حيث تضاعفت معدلات تنفسها ونبضات قلبها، ورغم ذلك تمكنت من تناول طعامها قبل أن يحدث عطل في نظام العزل الحراري رفع حرارة الكبسولة لدرجة أصابت الكلبة بالإجهاد ثم الموت خلال ساعات.

روي بطل السينما المصرية

يعتبر اسم روي من أكثر أسماء الكلاب انتشارا في مصر بسبب شخصية الكلب الشهيرة "روي" في فيلم "الشموع السوداء" بطولة الممثل صالح سليم والمغنية نجاة الصغيرة سنة 1962، إذ كان "روي" كلب القيادة الخاص بالبطل "أحمد"، شاعر شاب أصيب بالعمى في حادثة بعد صدمته من خيانة حبيبته، لتظهر لديه عقدة نفسية من النساء.

اشترى "أحمد" كلبه "روي" من مزاد لكلية الشرطة ليصبح كلب القيادة الخاص به، وهو من نوع كلب الراعي الألماني، ثاني أذكى أنواع الكلاب بالعالم والنوع المفضل لقوات الشرطة.

شارك "روي" في الأحداث بداية من دوره في التقريب بين "أحمد" والممرضة "إيمان"، التي عاملت "روي" بحنان، ما لفت انتباه "أحمد" وبدأ انجذابه إليها، ليستمر دور "روي" في الأحداث بإنقاذه لإيمان من ثعبان مدسوس لقتلها.

وكان دور "روي" في ذروة الأحداث حين عثر على دليل براءة "إيمان" من قتل "فتحي"، شقيق "أحمد"، إذ استغل الكلب حاسة الشم لالتقاط المنديل الخاص بالقاتلة الحقيقية وعليه دماء "فتحي"، ليعطيه لأحمد كدليل غير مسار القضية.

ويذكر أن "روي" هو الكلب الشخصي لصالح سليم، حيث ساعدت علاقة الكلب بالنجم الشهير في تسهيل السيطرة عليه أثناء التصوير وتدريبه على أداء الحركات المطلوبة ببراعة.

بلوندي رفيقة هتلر في الحرب

وتعتبر الكلبة "بلوندي" من أشهر الحيوانات المرتبطة بأحداث الحرب العالمية الثانية، إذ كانت الحيوان المفضل للزعيم النازي أدولف هتلر، وقد اشتراها من نوع كلب الراعي الألماني المفضل لديه، واصطحبها في عدد من الصور الشهيرة للزعيم النازي في أحداث الحرب، نظرا لولعه الشديد بتربية الكلاب.

ورافقت "بلوندي" هتلر في خندقه الأخير قبل سقوط برلين بأيام مع عشيقته إيفا براون، لتكون "بلوندي" بين القتلى في واقعة الانتحار الجماعي لهتلر وأسرته، إذ تم تجريب سم السيانيد عليها قبل إعطائه لإيفا، زوجة هتلر، وكانت نفوق "بلوندي" أكثر حزنا للمقيمين في الخندق من انتحار إيفا براون نفسها، حسب شهادات ناجين من الخندق.

الكلب كانيلو ورحلة انتظار 12 سنة لصاحبه المتوفي

أكد الكلب الإسباني "كانيلو" معنى الوفاء للرفيق، حيث عاش خلال الثمانينيات مع صاحبه بمدينة قادش الإسبانية، وكان يرافقه في زياراته اليومية لعمل جلسات غسيل الكلى بالمستشفى، حيث ينتظر الكلب بالخارج بسبب منع الحيوانات من الدخول.

توفي مالك الكلب سنة 1990 خلال إحدى جلسات الغسيل، ليبقى الكلب ينتظر صاحبه أمام المستشفى لـ12 سنة متواصلة، دون أن يدفعه الجوع أو البرد لترك مكانه أمام المستشفى.

قبضت ملاجئ الكلاب مرتين على "كانيلو" ليهرب ويعود لمكانه قُرب المستشفى، بينما حاولت عائلتان تبنيه، لكنه رفض وأصر على انتظار صاحبه، لتتمكن جمعيات الحيوان من استخراج إذن قانوني يسمح لـ"كانيلو" بالبقاء عند المستشفى دون مضايقات من أحد.

وأنهى "كانيلو" رحلته مع الوفاء لصاحبه سنة 2002، حين نفق بعد أن صدمته دراجة نارية أثناء عبوره للشارع، الذي سماه الأهالي باسم "كانيلو" بقرار من إدارة المدينة، والتي وضعت تمثالا تذكاريا للكلب في مكان موته للاحتفاء بوفائه لصاحبه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك