نيويورك تايمز: استئناف تدريبات «النجم الساطع» بين مصر وأمريكا قد يستغرق 18 شهرًا - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 6:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

نيويورك تايمز: استئناف تدريبات «النجم الساطع» بين مصر وأمريكا قد يستغرق 18 شهرًا


نشر في: الإثنين 27 فبراير 2017 - 10:23 م | آخر تحديث: الإثنين 27 فبراير 2017 - 10:23 م
- إجراءات إدراج تكاليف المناورات على ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية تحتاج إلى فترة زمنية
أبرزت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، اليوم، إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل عن رغبة واشنطن فى استئناف التدربيات العسكرية المشتركة مع مصر المعروفة باسم «مناورات النجم الساطع»، التى أوقفها الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما عام 2013، مرجحة استئناف المناورات بعد 18 شهرا نظرا لأسباب تتعلق بإجراءات إدراج تمويلها فى ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون».


ونقلت الصحيفة عن فوتيل قوله خلال مقابلة تليفزيونية فى مصر إن «هدفى هو عودة التدريبات لمسارها الصحيح ومحاولة إعادة إرسائها كجزء أساسى آخر فى علاقاتنا العسكرية» مع القاهرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات فوتيل جاءت عقب لقائه الرئيس عبدالفتاح السيسى وكبار المسئولين فى القوات المسلحة المصرية، وفى ظل علاقة دافئة بين الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب الذى اشاد بالرئيس السيسى ووصفه بأنه «رجل رائع».

يذكر أن تدريبات النجم الساطع بدأت عام 1980 كتدريبات ثنائية بين القوات المصرية والأمريكية ثم أخذت فى التوسع حتى أصبحت مشروعا كبيرا يجرى كل عامين، مشيرة إلى أن «أضخمها كانت مناورات عام 1999، التى تضمنت مشاركة نحو 7 آلاف جندى من 11 دولة».

وتابعت الصحيفة أنه «حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق رسمى بشأن استئناف التدريبات قريبا، قد يستغرق الأمر18 شهرا أو أكثر لتنظيم تدريبات النجم الساطع مجددا، لأن تمويلها يجب أن يدرج فى الميزانية المقبلة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)».

ورجحت الصحيفة أنه «إذا تم استئناف التدريبات كما هو متوقع، أن تكون أصغر بكثير من تلك التدريبات الضخمة التى جرت عام 1999، وأن تركز أكثر على التهديدات الإرهابية».
وكانت تدريبات النجم الساطع قد أجريت آخر مرة عام 2009، حيث تم تأجيلها عام 2011، كما قرر الرئيس أوباما إلغاءها عام 2013.

وقالت «نيويورك تايمز»: إنه «على الرغم من أن استئناف تدريبات النجم الساطع من شأنه أن يرسل إشارة مدوية بأن واشنطن تستعد لاستئناف علاقاتها مع القاهرة بنفس المستوى الذى كانت عليه قبل عام 2013، فإن الهدف الرئيسى لمصر ما زال يتمثل فى استئناف برنامج التمويل العسكرى»، مضيفة أن «ذلك البرنامج يسمح لها بتمويل مشتريات عسكرية بمليارات الدولارات، من خلال الاستفادة من تدفقات مستقبلية متوقعة من المساعدات العسكرية الأمريكية».

فى سياق متصل، رأت الصحيفة أن أى تنازل يقدمه ترامب للرئيس السيسى قد يخفف من مقاومة الكونجرس، مشيرة إلى أن العضوين الجمهوريين فى مجلس الشيوخ جون ماكين وليندسى جراهام كانا قد وجها انتقادات حادة لاستمرار حملة الحكومة المصرية على المجتمع المدنى، لاسيما فى ظل قانون الجمعيات الأهلية الذى أقره البرلمان مؤخرا ويكاد «يجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة لكثير من منظمات الإغاثة الأجنبية العمل فى مصر».

وذكرت الصحيفة أن ماكين وجراهام أصدرا بيانا مشتركا، فى ديسمبر الماضى، أكدا فيه أنه إذا تم تمرير ذلك القانون «المتشدد»، سيسعيان لفرض قيود جديدة على المساعدات الأمريكية لمصر.

من جانبه، قال جيرالد فايرستاين، وهو دبلوماسى أمريكى سابق التقى الرئيس السيسى مؤخرا ضمن زيارة لوفد من معهد الشرق الأوسط إن «المصريين بحاجة إلى فهم أن ترامب لا يمكنه التلويح بعصا، وحل جميع مشاكلهم».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك