تحل الكاتبة منصورة عز الدين ضيفة على برنامج «العاشرة» الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، والمذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، وذلك في تمام العاشرة من مساء اليوم الجمعة، للحديث عن مجموعتها القصصية «متحف الأخطاء» الصادرة عن دار الشروق، وعوالمها السردية.
في عوالم تمتدّ من دفء القاهرة وتفاصيلها الحميمة إلى شوارع باريس الماطرة ومقاهيها، تأخذنا منصورة عز الدين في رحلة سردية عبر خمس عشرة قصة، لا تكتفي فيها برصد الواقع، بل تعيد تشكيله بخيالٍ خصب ولغةٍ بصرية مكثفة.
في «نجمة الصباح»، نرافق كاتبة تطارد طيف فتاة غريبة في طرقات «سان جيرمان»، تنسج لها اسمًا وحياةً كاملة من مجرد نظرة عابرة. ومن لعبة الخيال ننتقل إلى «مهرجان ثربانتس»؛ حيث تتحول مهمة أدبية إلى لعبة وجودية، تتقمص فيها البطلة روح شهر زاد لتحكي الحكايات كي تنجو من الصمت.
لا تتوقف الدهشة عند حدود الأدب، ففي «ثوب العالم» نلتقي برحَّالة يطوي الأرض تحت قدميْه، باحثًا في ترحاله الدائم عن سر وجوده، بينما تأخذنا نصوص «إلغاء المحبوب» إلى مناطق أكثر عاطفية، مستكشفة تعقيدات العلاقات، والذاكرة التي تحضر وتغيب.
«متحف الأخطاء» مجموعة قصصية بلمسة من السحر، تمنحنا عيونًا جديدة لنرى بها العالم، ونكتشف أن في كل خطأ، تكمن بداية لحكاية أجمل.
ومنصورة عز الدين كاتبة وصحفية مصرية وُلدت بمحافظة الغربية في 22 مارس عام 1976، وتخرجت في قسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1998.
عملت عقب تخرجها من الجامعة بمجال الصحافة وتدرجت في المناصب حتى شغلت منصب نائب رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب المصرية إلى جانب عملها كمحررة لقسم الكتب بالجريدة.
اهتمت منصورة عز الدين بالأدب في سن مبكرة، وبدأت في كتابة القصة منذ سنوات دراستها الجامعية، ونُشرت نصوصها القصصية ومقالاتها في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعالمية، ومن بينها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ومجلة جرانتا البريطانية، ومجلة بابليك سبيس الأمريكية، ومجلة زود دويتشه تسايتونج الألمانية، ومجلة نويه تسوريشر تسايتونج السويسرية.
ترجمت مؤلفاتها الأدبية إلى ما يزيد عن 10 لغات أجنبية من بينها الإنجليزية، والإيطالية، والألمانية، وأختيرت منصورة عز الدين في عام 2009 من بين أفضل 39 كاتبًا عربيًا تحت سن الأربعين في مشروع بيروت 39، كما حصلت على منحة إقامة أدبية من المدينة الدولية للفنون بباريس، والمعهد الثقافي الفرنسي لإنجاز كتاب يدور حول ذاكرة الطفولة.
تولي عز الدين، في كتاباتها بصورة عامة، اهتماماً خاصّاً بعالمي الطفولة والأحلام، وهما مرآتان تقومان على التأويل.