زواجه من الأميرة فوزية وهروبه لمصر.. مشاهد من حياة شاه إيران في ذكرى وفاته - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 4:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


زواجه من الأميرة فوزية وهروبه لمصر.. مشاهد من حياة شاه إيران في ذكرى وفاته

عبدالله قدري
نشر في: الثلاثاء 27 يوليه 2021 - 12:58 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 يوليه 2021 - 12:58 م

تحل ذكرى وفاة شاه إيران محمد رضا بهلوي، اليوم الثلاثاء، 27 يوليو، الذي كان آخر شاه يحكم إيران قبل قيام الثورة الإسلامية بقيادة المرجع الديني آية الله الخميني عام 1979، لتنهي حكمه الذي استمر من عام 1941 حتى 1979.

الذاكرة المصرية دائمًا ما تذكر شاه إيران في مناسبتين، الأولى زواجه من الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق الأول، والثانية حينما اتخذ مصر ملاذًا له بعد نهاية حكمه.

وتستعرض الشروق ما تحدثت عنه الذاكرة المصرية عن شاه إيران محمد رضا بهلوي، في السطور التالية:

• الأميرة فوزية
تزوج شاه إيران من الأميرة فوزية ابنة ملك مصر فؤاد الأول وشقيقة الملك فاروق، وتزوج بها في القاهرة 16 مارس 1939، ثم عاود الاحتفال بالزفاف مرة أخرى في طهران، نتج عن هذا الزواج الأميرة شاهيناز بهلوي، التي ولدت سنة 1940.

لم يستمر الزواج طويلًا، فتم الطلاق بينهما في عام 1945، وتسبب هذا الطلاق بأزمة بين مصر وإيران، بعد إصرار شقيقها الملك فاروق ذهابها إلى إيران بعد طلاقها في مصر، إذ كان لا بد أن يجرى تطليقها في إيران، وحدث ذلك عام 1948.

وذكرت تقارير أن الزواج بين شاه إيران والأميرة فوزية كان خطوة سياسية، لأن من شأنه تقوية العلاقات مع إيران وتحسين وضع مصر آنذاك في العالم الإسلامي ضد بريطانيا.

• هروبه إلى مصر

منذ 41 عاما، توفي شاه إيران في القاهرة؛ بعد أن أطاحت به الثورة الإسلامية، وتخلى عنه حلفائه الأمريكان، جراء إصابته بسرطان الغدد المفوية، وأقام له الرئيس الراحل أنور السادات جنازة مهيبة.

وقبل أن يصل إلى مصر تنقل شاه إيران إلى عدة دول، منها المغرب وجزر البهاما والمكسيك وبنما والولايات المتحدة الأمريكية، لكن أمريكا أخبرته بأن عليه مغادرة البلاد سريعًا حتى لا يتسبب ذلك في تصاعد أزمة الرهائن الأمريكيين التي كانت قائمة بالفعل بين طهران وواشنطن، فغادر الشاه سريعًا، ولجأ إلى مصر بعد استقبله حليفه الأخير الرئيس محمد أنور السادات.

بعد وفاته أُقيمت له جنازة عسكرية حضرها الرئيس السادات وشارك فيها ولي عهده رضا بهلوي الثاني والرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون وملك اليونان السابق قسطنطين الثاني وسفراء عدة دول، ودفن في المقابر الملكية بمسجد الرفاعي بنفس الغرفة التي كان مدفونًا بها والده رضا بهلوي عام 1944، قبل نقله إلى طهران بعد طلاق الشاه من فوزية بنت فؤاد الأول.

ووقف الشاه إلى جانب مصر في حرب أكتوبر 1973 وأرسل مساعدات طبية إلى مصر رغم كونه حليفًا للولايات المتحدة الداعم الأول لإسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك