نتنياهو يتوجه إلى الولايات المتحدة ويلتقي ترامب الثلاثاء - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 11:54 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

نتنياهو يتوجه إلى الولايات المتحدة ويلتقي ترامب الثلاثاء

القدس/ الأناضول
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 10:43 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 10:43 ص

• اللقاء متوقع أن يبحث ملفات إيران وغزة ولبنان، وفق هيئة البث

يتوجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إلى الولايات المتحدة، في زيارة متوقع أن يبحث خلالها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، ملفات إيران وغزة ولبنان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "يتوجه رئيس الوزراء نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض غدا"، دون مزيد من التفاصيل.

والأحد، قال نتنياهو في مستهل اجتماع الحكومة الإسرائيلية: "سأتوجه غدًا إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب، بناءً على دعوته".

وأضاف أنه سيشارك بعد ذلك في مراسم تأبين السيناتور ليندسي غراهام، واصفا إياه بـ "صديق عظيم لإسرائيل".

وتابع: "كما سأبحث مع الرئيس ترامب جميع القضايا العالقة، بما في ذلك الوضع في إيران".

وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن نتنياهو سيبحث أيضا ملفي غزة ولبنان.

والأحد، أفادت القناة "13" العبرية، بأن نتنياهو أبلغ وزراء حكومته اعتزامه رفض مطالب أمريكية بالانسحاب من مناطق تحتلها إسرائيل في قطاع غزة وسوريا ولبنان.

وكان ترامب قد طالب نتنياهو، خلال اتصال هاتفي في يوليو الجاري، ببدء سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان، محذرا من أن استمرار وجودها قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي، وفق تقرير نقل عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وفي غزة، تنص خطة ترامب التي اعتمدها مجلس الأمن على انسحاب مرحلي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مرتبط بانتشار قوة الاستقرار الدولية والتقدم في نزع السلاح، بينما لا تزال إسرائيل تسيطر على 70 بالمئة من مساحة القطاع.

وتواصل إسرائيل عدوانها على فلسطين ولبنان وسوريا، وتحتل أراضي في البلدان الثلاثة، بينها مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، إضافة إلى أراض فلسطينية وسورية ترفض الانسحاب منها.

كما تواصل عملياتها العسكرية داخل تلك الأراضي، بما يشمل توغلات وقصفا واعتداءات متكررة، فيما تعرقل إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة.
وتأتي الزيارة بينما يسود هدوء حذر في المنطقة، منذ الجمعة، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثالث، إثر تصعيد بدأ في 11 يوليو الجاري.

وشمل التصعيد الذي استمر 13 يوما، هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن.

وتتزايد في إسرائيل المؤشرات والتصريحات الرسمية والإعلامية بشأن الاستعداد لاحتمال تصعيد جديد ضد إيران، وسط رفع مستوى التأهب العسكري وترقب للتطورات مع توقع تجدد المواجهات بين طهران وواشنطن في أي وقت.

وعلى عكس جولات التصعيد السابقة منذ عام 2025، لم تتبادل إسرائيل وإيران الضربات هذه المرة، وظل الأمر في دائرة التهديد والوعيد والتحذير المتبادل من الانخراط فيه تحت طائلة توسّع رقعة المواجهات إلى لبنان الذي أكدت طهران أن وقف الحرب فيه مدرج ضمن بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك