إيقاف الضربات الأمريكية على إيران يثير الجدل.. هل تعد فرصة للدبلوماسية أم ضغوط جراء نقص الذخائر؟ - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 7:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

إيقاف الضربات الأمريكية على إيران يثير الجدل.. هل تعد فرصة للدبلوماسية أم ضغوط جراء نقص الذخائر؟

أحمد علاء
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 5:57 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 5:57 م

أثيرت العديد من التساؤلات حول قرار الولايات المتحدة بشأن وقف مؤقت للضربات ضد إيران، وما إذا كان القرار نابعًا من رغبة واشنطن في منح مجالًا للمفاوضات أم جاءت الخطوة تحت ضغط نقص الذخائر؟

قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الرئيس دونالد ترامب يرغب في منح المحادثات الجارية مع إيران مجالا مع دراسة إمكانية تصعيد الهجمات.

وجاءت تصريحات والتز في الوقت الذي أوقف فيه الجيش الأمريكي غاراته الجوية على إيران، بعد 13 يومًا متواصلة من الضربات العنيفة وتحذيرات ترامب من حملة قصف أكثر شراسة.

ويوم الجمعة، أكد ترامب، خلال ظهور له في المكتب البيضاوي، أهمية المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان قد صرّح لموقع أكسيوس، في اليوم السابق، بأنه يدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى:" أنا على وشك اتخاذ القرار".

وعندما سُئل والتز، يوم الأحد، في برنامج "ميت ذا برس" على قناة إن بي سي، عما إذا كانت الولايات المتحدة قد قررت عدم تصعيد الهجمات على إيران، أجاب: "لن أذهب إلى هذا الحد على الإطلاق".

وأضاف أن ترامب "يبقي جميع الخيارات مطروحة".

وقال والتز: "ما يفعله الرئيس الآن، كما رأينا طوال الوقت، هو منح بعض المحادثات مساحةً أكبر"، مضيفًا أن المناقشات جارية "على جميع المستويات"، سواءً كانت محادثات فنية أو بين الحكومات.

كما نفى، والتز التقارير التي تفيد بأن قرار التراجع عن التصعيد كان مدفوعًا جزئيًا بمخاوف داخل إدارة ترامب بشأن نضوب الذخائر الأمريكية.

وقال: "الجيش الأمريكي، وقد تحققت من ذلك بكل السبل الممكنة، لديه كل ما يحتاجه لخوض هذه الحملة" بفعالية.

ورغم أن البنتاجون نفى المخاوف بشأن المخزونات الأمريكية، فقد أعرب مسئولون في البنتاجون عن قلق أكبر بكثير في جلسات خاصة، وفقًا لمسئولين حاليين وسابقين، بحجة أن الجيش في أمس الحاجة إلى المزيد من الأموال لتجديد الذخائر، بما في ذلك لردع الصين وروسيا.

وقال والتز، إن أحد التحديات الدبلوماسية في المفاوضات تكمن في أن الجانب الإيراني منقسم.

وأضاف أن "هناك صراعًا داخليًا"، حيث يسعى البعض إلى الحصول على توجيهات من المرشد الأعلى، بينما يرغب آخرون في "اتخاذ مسار مختلف".

مع ذلك، حذر السفير من أن على إيران أن "تأخذ الرئيس على محمل الجد.. فالجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد، بل إن المزيد من القوات قد تم نشرها في المنطقة".

نقص في الذخائر

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، قد تحدثت عن أن قرار تأجيل الهجوم لم يكن مرتبطا بالدبلوماسية وحدها، ونقلت عن مسئولين أمريكيين أن الجيش كان جاهزا لبدء حملة مكثفة قد تستمر بين 10 و14 يوما، قبل أن تؤجل العملية لإفساح المجال أمام المسار السياسي، وأيضا بسبب نقاش داخل الإدارة حول تأثير استنزاف مخزون صواريخ باتريوت ومنظومات الدفاع الجوي الأخرى.

وقالت الصحيفة، إن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، أبلغ البيت الأبيض بأن انخفاض مخزونات صواريخ الاعتراض لا يمنع استئناف العمليات، لكنه يضعف قدرة واشنطن على مواجهة خصوم آخرين، خصوصا الصين، ويزيد المخاطر العسكرية.

فيما كان مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية قد تحدث عن أن الولايات المتحدة استخدمت ما لا يقل عن 1500 صاروخ باتريوت منذ اندلاع الحرب، مما يعني أن الصواريخ المتبقية تقل عن ألف صاروخ، وفق الصحيفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك