قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، إنّ القضية الفلسطينية هي لُبُّ الصراع في المنطقة.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، عُرضت مساء اليوم الأحد: «حتى لو استطعنا أن نحل كل الأزمات بالمنطقة في حين لم يتم حل القضية الفلسطينية فلا يمكن أن تنعم إسرائيل أو المنطقة بأي أمن واستقرار مستدام بدون إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة».
وعن اجتماعه الأخير مع نظرائه بدول السعودية وتركيا وباكستان وهي الدول الثلاث التي تنخرط في إطار حلف مكة الدفاعي، أوضح عبدالعاطي أن هذا الاجتماع جاء في إطار المجموعة الرباعية، وقال: «هذا التجمع الرباعي موجود قبل إعلان أي أحلاف على الإطلاق، والاجتماع الأخير جاء في إطار اللقاءات السابقة التي تم عقدها على المستوى الوزاري».
وأشار إلى أن الحديث يتركز حاليًّا على بناء أمني إقليمي في المنطقة، مؤكدا أن هذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك احترام لمحددات وشروط معينة، موضحًا أن هذا الأمر جرى بحثه وتم التوافق عليه في إطار المجموعة الرباعية، وكذلك في إطار الجامعة العربية.
وذكَّر بأنه في سبتمبر 2025 صدر قرار وزاري عن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم بالقاهرة يتحدث عن محددات لأي نظام إقليمي أمني في المنطقة، وهو كان بناء على مشروع قرار مصري سعودي تم تقديمه وإقراره من جانب الوزراء العرب.
ولفت إلى أن هذا المسار يتضمن اعتبارات محددة وواضحة لأي نظام إقليمي في المنطقة، بضرورة أن يتضمن الحل العادل للقضية الفلسطينية واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وعدم التدخل وحظر استخدام القوة لتسوية أي نزاع واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.