اقترحت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، مضاعفة عدد موظفي الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس" إلى نحو ثلاثة أمثال، عقب أزمة الهجرة التي شهدها جيب سبتة الإسباني.
وبحسب المقترح، سيرتفع عدد أفراد القوة الدائمة التابعة للوكالة، التي يتألف معظمها من ضباط توفرهم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى 30 ألف فرد خلال السنوات المقبلة، بعدما كان من المتوقع سابقا أن يصل العدد إلى 10 آلاف بحلول العام المقبل.
وتسعى المفوضية أيضا إلى منح "فرونتكس" دورا أكبر في عمليات ترحيل المهاجرين، بما في ذلك إنشاء مركز مخصص لتنسيق العمليات.
ويدعو المقترح إلى إنشاء مركز إلكتروني للرصد يتولى متابعة المحتوى العام على وسائل التواصل الاجتماعي؛ بهدف التنبؤ بموجات تدفق المهاجرين، والاستفادة من دروس أزمة سبتة، التي أسفرت عن مقتل 140 شخصا على الأقل.
* عمليات الترحيل بين دول من خارج الاتحاد الأوروبي
وسيسمح المقترح لوكالة "فرونتكس" بترحيل الأشخاص بين دول تقع خارج الاتحاد الأوروبي، شريطة وجود اتفاق مع الدولة التي سيتم نقل الأشخاص منها.
قد يدعم ذلك خطط ألمانيا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي لإنشاء مراكز للترحيل خارج حدود التكتل، تعرف باسم "مراكز العودة"، لاستقبال الأشخاص الذين يتعذر إعادتهم فورا إلى بلدانهم الأصلية.
وتتصور المفوضية أيضا إنشاء قوة للتدخل السريع، تكون قادرة على الانتشار عند حدود أي دولة عضو في غضون 24 ساعة في حالات الأزمات.
وما زال المقترح بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.