الازهر للفتوى: «الترويج للشذوذ الجنسي مسخ للهوية وعبث بأمن المجتمع وهدم للقيم والأسرة» - بوابة الشروق
الخميس 19 مايو 2022 4:36 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








الازهر للفتوى: «الترويج للشذوذ الجنسي مسخ للهوية وعبث بأمن المجتمع وهدم للقيم والأسرة»


نشر في: الجمعة 28 يناير 2022 - 10:05 م | آخر تحديث: الجمعة 28 يناير 2022 - 10:38 م

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إن الضمائر اليقظة تدفع أصحابها نحو الإبداع المستنير الواعي الذي يبني الأمم، ويحسن الأخلاق، ويحقق أمن واستقرار المجتمعات.

وأضاف في بيان صحفي بعنوان: "مفاهيم حول القدوة والحرية والهوية"، ونشره عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن التمرد على الفضيلة، والتنكر لقيم المجتمع السوية بمخططات وحملات ممنهجة ليس حرية، أو تحررا، أو إبداعا؛ بل هو إفساد وإضعاف للمجتمعات، وغمس لها في أوحال الرذيلة.

وشدد المركز، على أن المشاركة في إشاعة الفواحش وتهوينها في عيون الناس خطيئة تنشر الموبقات والجرائم، وتهدد قيم المجتمع وأمنه واستقراره، مؤكدًا أن تشويه المفاهيم الدينية، والقيم الأخلاقية، بهدف إثارة الجدل، وزيادة الشهرة والمشاهدات؛ أنانية ونفعية بغيضة، تعود آثارها السلبية على استقامة المجتمع، وانضباطه، وسلامه.
وأكد، أن النماذج السيئة في المجتمعات لا يحتفى بها، ولا يتعاطف مع خطئها، بل تبغض أفعالها، ويحذر الناس منها.
وأوضح، أن صناعة القدوات الصالحة الملهمة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية المشرفة من أهم أدوار الإعلام الرفيعة في بناء وعي الأمم، وتحسين أخلاق الشباب، وانحسار الجرائم، وتشويه معنى القدوة ينشر الانحلال الخلقي، ويزيف الوعي، ويفسد الفطرة.
واعتبر المركز، أن البذاءة اللفظية لا جرأة فيها أو شجاعة، بل هي صفة دنيئة، مخالفة للفطرة، ومنافية للآداب الشرعية والذوق العام.
وشدد المركز، على أن الحياء والعفة والمروءة، وغيرة الرجل على أهله، فضائل وافقت الفطرة، ودعت إليها شريعة الإسلام.
وأوضح، أن الخيانة الزوجية - بكل صورها - جريمة لا مبرر لها مطلقا، بل تبريرها جريمة كذلك.
وواصل المركز القول، بأن العلاقة غير الشرعية بين الرجل والمرأة زنا محرم من كبائر الذنوب، ومحاولة تحسينها وتطبيعها إهدار للحقوق، وهدم للمجتمعات، ومخالفة صارخة لتعاليم الإسلام.

ونوه على أن الشذوذ الجنسي فاحشة منكرة، وانحلال أخلاقي بغيض، ومخالفة لتعاليم الأديان، وانتكاس للفطرة الإنسانية السوية، وجريمة تطبيعه والترويج له مسخ لهويتنا، وعبث بأمن مجتمعاتنا، وهدم للمنظومة القيمية والاجتماعية ومؤسسة الأسرة، بحسب وصفه.

واختتم المركز بيانه بالقول، أن تغذية العقول والنفوس بما يسهم في بناء الإنسان، ويعزز من منظومة القيم والأخلاق، ويحافظ على هويتنا العربية والإسلامية؛ هو واجبنا الديني والوطني تجاه أنفسنا، وتجاه أبنائنا وبناتنا، وأمانة سيسألنا الله عنها يوم القيامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك