مسئول أمريكي: الجيش أحاط ترامب بوجود مخاطر عالية وأرباح كبيرة في مهاجمة إيران - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 9:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مسئول أمريكي: الجيش أحاط ترامب بوجود مخاطر عالية وأرباح كبيرة في مهاجمة إيران

وكالات
نشر في: السبت 28 فبراير 2026 - 9:03 م | آخر تحديث: السبت 28 فبراير 2026 - 9:03 م

قال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب تلقى، قبيل الهجوم على إيران، تقييمات صريحة بشأن احتمال وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية، مع احتمال حدوث تحول يستمر لأجيال في الشرق الأوسط يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وأدى شن ما وصفتها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) بـ"عملية ملحمة الغضب"، السبت، إلى إدخال الشرق الأوسط في صراع جديد لا يمكن توقع نتائجه.

واستهدف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي مواقع في أنحاء إيران، ما دفع طهران لشن هجمات على إسرائيل ودول عربية خليجية قريبة.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إن مقدّمي الإحاطات وصفوا العملية للرئيس بأنها تحمل مخاطر عالية وفوائد كبيرة أيضاً.

وبدا أن ترامب نفسه يُردد ذلك المعنى عندما أقرّ بحجم المخاطر مع انطلاق العملية، قائلاً: "قد نفقد حياة أبطال أمريكيين شجعان".

وأضاف في خطاب مصور أعلن فيه بدء عمليات قتالية كبرى: "لكننا لا نفعل هذا من أجل الحاضر، بل نفعله من أجل المستقبل، وهي مهمة نبيلة".

وتابع: "على مدى 47 عاماً، ظل النظام الإيراني يهتف بالموت لأمريكا ويشن حملة لا تنتهي من إراقة الدماء والقتل الجماعي.. لن نتحمل ذلك بعد الآن".

وتساعد الإحاطات التي تلقاها ترمب من فريقه للأمن القومي في تفسير كيف قرر الرئيس المضي قدماً في ما يُعد على الأرجح أخطر عملية عسكرية أمريكية منذ غزو العراق في 2003.

تحذير من منعطفات خطيرة

وقبيل الهجمات، تلقى ترمب عدة إحاطات من مسؤولين من بينهم مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث.

وسافر الأميرال براد كوبر، الذي يقود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بصفته قائد القيادة المركزية، الخميس، إلى واشنطن للمشاركة في مناقشات داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض.

وقال مسؤول أمريكي ثان إن البيت الأبيض كان تلقى، قبل الهجمات، إحاطات بشأن عدد من المخاطر المرتبطة بشن عمليات ضد إيران، من بينها إطلاق صواريخ إيرانية على قواعد أميركية عديدة في المنطقة قد تربك أنظمة الدفاع، فضلاً عن احتمال قيام جماعات مرتبطة بإيران بمهاجمة قوات أميركية في العراق وسوريا.

وأضاف المسؤول أنه رغم الحشد العسكري الأمريكي الضخم، فإن أنظمة الدفاع الجوي التي جرى نشرها على عجل في المنطقة كانت محدودة.

ويُحذر الخبراء من أن الصراع قد يتخذ منعطفات خطيرة، وقال المسؤول الأول إن تخطيط "البنتاجون" لا يبدو أنه يضمن نتيجة أي صراع.

ودعا ترامب الإيرانيين إلى إسقاط الحكومة، لكن نيكول جرايوسكي من مؤسسة "كارنيجي" للسلام الدولي قالت إن تنفيذ ذلك أصعب بكثير من مجرد الدعوة إليه.

وأضافت: "المعارضة الإيرانية منقسمة إلى حد كبير. وليس من الواضح ما الذي قد يكون السكان على استعداد للقيام به على صعيد الانتفاض".

وطلب المسؤولان الأمريكيان عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية المناقشات الداخلية.

أهداف ترمب الشاملة

في الأسابيع التي سبقت الهجوم، أمر ترمب بتعزيزات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط.

وذكرت رويترز أن هناك خططاً عسكرية لشن حملة متواصلة ضد إيران، إذا ما اختار الرئيس ذلك. وقال مسؤولون إن الخطط تضمنت استهداف مسؤولين بعينهم.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الهجمات استهدفت الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، لكن نتيجة الضربات لم تتضح.

وأوضح ترامب، السبت، أن أهدافه في إيران شاملة، قائلاً إنه سينهي التهديد الذي تشكله طهران على الولايات المتحدة ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بالنظام. ولتحقيق ذلك، أوضح خططه لتدمير معظم الجيش الإيراني ومنعه من صنع سلاح نووي، على الرغم من نفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض.. سنقضي على أسطولهم البحري.. سنضمن ألا يتمكن وكلاؤهم الإرهابيون في المنطقة من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم ومهاجمة قواتنا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك