أعربت حكومة فنزويلا، اليوم السبت، عن إدانتها للهجمات التي استهدفت إيران، وكذلك للأعمال العسكرية التي جاءت ردا عليها.
وذلك في أعقاب هجوم أمريكي - إسرائيلي ضرب طهران وأسفر عن مقتل 85 شخصا في مدرسة ابتدائية للفتيات، بحسب ما أعلنت السلطات الإيرانية.
ووفقا لوكالة رويترز للأنباء، قالت الحكومة الفنزويلية في بيان إن كاراكاس "تدين وتأسف بشدة لاختيار المسار العسكري في وقت كانت فيه الجهود الدبلوماسية والمفاوضات لا تزال قائمة"، معتبرة أن اللجوء إلى القوة فاقم التوترات الإقليمية.
وأضاف البيان أن هذه التطورات أدت إلى "تصعيد خطير شمل أعمال انتقام عسكري غير مبررة ومرفوضة من جانب إيران، استهدفت مواقع في دول مختلفة بالمنطقة".
وتأتي هذه المواقف في وقت تُعد فيه فنزويلا حليفا سياسيا لإيران، إلا أن التوترات الأخيرة والقبض على الرئيس الفنزويلي في عملية عسكرية أمريكية سابقة بكراكاس، وضعت العلاقات الدبلوماسية للبلاد أمام اختبار حساس.