أكد الفنان التشكيلي والنحات الدكتور السيد عبده سليم أن حصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون لهذا العام يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الإبداعي والأكاديمي والوطني في خدمة الحركة التشكيلية المصرية والعربية.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أعرب عبده سليم عن فخره بهذا التكريم الوطني، مشيرًا إلى أن الجائزة لا تكافئ إنجازًا عابرًا، بل تعكس التزامًا مستمرًا بتقديم فن جاد يستلهم الهوية المصرية العريقة ويخاطب قضايا الإنسان المعاصر.
وقال إن تماثيله وأعماله الميدانية التي تجسد رموز الفكر والوطن تمثل محطة مهمة لربط الفن بالذاكرة البصرية للمواطن المصري، معربًا عن سعادته بتمثيل مصر في العديد من المحافل الدولية، ودعم حضور الفن التشكيلي المصري المعاصر بالصورة التي تعكس عراقة الحضارة المصرية وقدرة أبنائها على المنافسة والإبداع عالميًا.
وأكد أن هذا التكريم يضاعف مسؤوليته تجاه الفن والمجتمع، مهديًا هذا الإنجاز إلى كل من أسهم في دعم مسيرته الفنية والأكاديمية من أساتذة وزملاء ومحبي الفن.
وأشار إلى أن دوره لم يقتصر على الإنتاج الفني، بل امتد إلى ترسيخ العمل المؤسسي وبناء أجيال جديدة من الفنانين والباحثين، من خلال الإشراف على عشرات الرسائل العلمية وتطوير مناهج النحت الجامعية.
وأضاف أنه يعتز بشكل خاص بتأسيس أحد أهم مراكز صب البرونز في مصر، ليكون حاضنة تقنية وفنية تخدم النحاتين المصريين وتذلل العقبات التقنية أمام إبداعاتهم، مؤكدًا إيمانه بأن الفنان الحقيقي صاحب رسالة مجتمعية تتجاوز حدود الذات.