الحزب الاشتراكي الديمقراطي يطالب بحظر التمييز ضد المثليين في الدستور الألماني - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 يوليه 2026 10:38 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

الحزب الاشتراكي الديمقراطي يطالب بحظر التمييز ضد المثليين في الدستور الألماني

برلين - د ب أ
نشر في: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 9:38 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 9:38 ص

عقب الهجوم الدموي الذي وقع على هامش فعالية "كريستوفر ستريت داي" للمثليين في برلين، أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم الألماني، عزمه تكثيف جهوده من أجل إدراج حظر التمييز على أساس الهوية الجنسية في الدستور الألماني.

وأعلن رئيسا الحزب، بيربل باس ولارس كلينجبايل، إلى جانب الأمين العام للحزب تيم كلويسندورف، عزمهم إعادة طرح استكمال بند حظر التمييز بإضافة الهوية الجنسية "بكل إصرار إلى جدول الأعمال السياسي". وجاء ذلك في بيان حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وجاء في البيان: "نريد تعزيز الحماية السياسية للأشخاص المثليين". وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد طالب في وقت سابق بإجراء تعديل مماثل على المادة الثالثة من الدستور الألماني، التي تنص على أنه: "لا يجوز التمييز ضد أي شخص أو تفضيله بسبب جنسه أو أصله أو عرقه أو لغته أو موطنه أو منشئه أو معتقده أو آرائه الدينية أو السياسية".

وكان رئيس حزب اليسار، لويجي بانتيسانو، قد دعا بالفعل أمس الاثنين إلى هذا التعديل، قائلا: "نحن في حزب اليسار مستعدون في البرلمان الألماني لتوفير أغلبية الثلثين من أجل تنفيذ هذا الأمر فورا وإدراجه في المادة الثالثة من الدستور الألماني".

ويتطلب تعديل الدستور الحصول على أغلبية الثلثين في كل من البرلمان الاتحادي (بوندستاج) ومجلس الولايات (بوندسرات)، وهي أغلبية لا يملكها بمفرده الائتلاف الحاكم الحالي، المكون من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وجاء في بيان الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "نعمل على ضمان عدم إضعاف برامج دعم المثليين بسبب إجراءات خفض الإنفاق". وأضاف البيان أن مراكز الاستشارة والدعم تؤدي عملا لا غنى عنه وتوفر الحماية.

وكانت الخدمات المقدمة لمختلف الفئات المجتمعية قد تعرضت في الآونة الأخيرة لضغوط نتيجة سياسة التقشف التي تنتهجها الحكومة الألمانية.

وجددت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مطالبتها بإجراء تحقيق شامل وكشف كامل لملابسات الهجوم. وكان الهجوم الذي وقع على هامش فعالية "كريستوفر ستريت داي" للمثليين في برلين يوم السبت الماضي باستخدام شاحنة صغيرة وسلاح أبيض قد أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص ومقتل امرأة. ولقي المشتبه به حتفه برصاص الشرطة في اليوم التالي أثناء محاولة إلقاء القبض عليه. وكان المشتبه به - وهو ألماني منحدر من لبنان - معروفا لدى الشرطة والسلطات القضائية، وله صلات بالإرهاب الإسلاموي.

وأكدت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أيضا أن كثيرا من المسلمين والمسلمات في ألمانيا يتعرضون هم أيضا لأعمال عنف واعتداءات من جانب متطرفين إسلامويين. وأضافت: "هم أيضا يستحقون حمايتنا". وشددت على أن الهجوم يجعل من الضروري التمسك بصورة أكثر حزما بمجتمع يتسم بالتنوع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك