توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية ومركز الخليج للأبحاث بالسعودية - بوابة الشروق
السبت 2 مارس 2024 9:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية ومركز الخليج للأبحاث بالسعودية

هدى الساعاتي:
نشر في: الثلاثاء 28 نوفمبر 2023 - 4:41 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 نوفمبر 2023 - 4:41 م

وقع الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور عبدالعزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، صباح اليوم الثلاثاء، اتفاقية تعاون بين مركز الخليج للأبحاث بالمملكة العربية السعودية ومكتبة الاسكندرية.

وقال الدكتور أحمد زايد، إن المكتبة بحكم أهدافها ورؤيتها فهي تخلق كثيرًا من القنوات للتعاون والعمل مع المراكز البحثية والثقافية والجامعات عبر العالم، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية هي أقرب الدول إلى مصر والعلاقة بينهما استراتيجية وقوية للغاية، فنحن في مكتبة الإسكندرية نتطلع دائما على المستوى الثقافي والاقتصادي والسياسي بتعميق تلك العلاقات والتي تنعكس بدورها على طبيعة العلاقات بين الدولتين.

وأشار زايد، إلى أن هناك تغيرين كبيرين في الوطن العربي، ويجب علينا أن نأخذهما في الاعتبار، الأول وهو حجم التحديات التي توجد في المجتمعات العربية، فنحن نحتاج أن نفهم موقع العرب من المنظومة العالمية ومن العولمة، والتي بها عدم يقين وعدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل، فنحن كل يوم نصادف أفق جديد للتغيير، أما الظاهرة الثانية فهي تنامى إنشاء أماكن بحثية في الوطن العربي، والتي تتخذ طابع حكومي في بعض الأحيان وكثيرًا من الأحيان تكون ذو طابع خاص، ومن هنا نجد أن الحكومات قد بدأت تهتم بالبحث العلمي.

من جهته، أعرب الدكتور عبدالعزيز بن صقر، عن فخره وسعادته بكونه في بلده الثاني مصر، وخاصة الإسكندرية، قائلا: "سعيد كوني في هذا الصرح العلمي المرموق".

وتابع بن صقر، "لقد أسست مركز الخليج للأبحاث في عام 2000، وكان الهدف في ذلك الوقت أن يكون لدينا اهتمام بمنطقتنا العربية ودول الخليج العربي، ومن ثم انطلقنا منها إلى بقية دول العالم في علاقات مختلفة منها، السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والدفاعية والاجتماعية، والثقافية والإعلامية".

وأضاف، "انتشرنا بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات"، موضحًا أن تم افتتاح مركز الخليج للأبحاث في جنيف ليكون لنا التواصل مع المنظمات الدولية، ومنها انطلقنا إلى جامعة كامبريدج في بريطانيا حتى يكون لنا مؤتمر علمي سنوي شارك فيه إلى الآن أكثر من 6000 باحث من 83 دولة في العالم، وقد أنتجنا أكثر من 70 كتابا متخصصا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك