يتوجه الناخبون في جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم الأحد، لانتخاب رئيس جديد وأعضاء في البرلمان الاتحادي، حيث من المتوقع أن يفوز الرئيس الحالي، فوستين أرتشانج تواديرا، بفترة ولاية ثالثة بعد محاولاته تحقيق الاستقرار في البلاد بمساعدة مرتزقة روس.
ويشار إلى أن تواديرا يعد أحد أقرب حلفاء روسيا في أفريقيا، ويقول المحللون إن فوزه بفترة ولاية ثالثة من شأنه أن يعزز - على الأرجح - المصالح الأمنية والاقتصادية الروسية في البلاد، حتى في ظل مواجهة روسيا لتدقيق متزايد في دور المرتزقة الروس بأفريقيا.
وتعد جمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من بين أوائل الدول الأفريقية التي رحبت بالقوات المدعومة من جانب روسيا، حيث تسعى موسكو إلى المساعدة في حماية السلطات ومحاربة الجماعات المسلحة.
إلا أن حدة التوترات تزايدت هذا العام بسبب مطالبة موسكو بأن تحل وحدة ""فيلق أفريقيا" العسكرية الروسية محل مجموعة "فاجنر" الروسية الخاصة للمرتزقة.
وتم تسجيل نحو 4ر2 مليون ناخب للتصويت في الانتخابات الوطنية اليوم الأحد، والتي تشمل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية، بالإضافة إلى الانتخابات المحلية التي تجرى لأول مرة منذ عقود.
ومع ذلك، يرى المحللون أن تواديرا هو المرشح الأوفر حظا بعدما عزز سيطرته على مؤسسات الدولة خلال الأعوام الأخيرة.
وبدعم من روسيا، ركز تواديرا حملته الانتخابية على جهود تحقيق السلام والاستقرار والانتعاش الاقتصادي في الدولة التي يبلغ تعداد سكانها نحو 5ر5 مليون نسمة، والتي مزقها الصراع.