المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذر من أن العالم يتجه نحو موجة حر خطيرة - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2026 6:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذر من أن العالم يتجه نحو موجة حر خطيرة

أ ش أ
نشر في: الجمعة 29 مايو 2026 - 8:15 ص | آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2026 - 8:15 ص

حذر تقرير جديد صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم، من أن العالم يتجه نحو موجة حر خطيرة أخرى.

 

وذكر تقرير المنظمة التابعة للأمم المتحدة أنه يكاد يكون من المؤكد أن درجات الحرارة العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة ستبقى "عند مستويات قياسية أو قريبة منها" مع تسارع تغير المناخ برا وبحرا.

 

وأفاد التقرير أن هناك احتمالا بنسبة 86 بالمائة أن عام واحد على الأقل في الفترة من 2026 إلى 2030 سيتجاوز أعلى درجة حرارة مسجلة ليصبح العام الأشد حرارة على الإطلاق.

 

كما وجد التقرير أن هناك احتمالا بنسبة 91 بالمائة أن تتجاوز متوسطات درجات الحرارة العالمية مؤقتا 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال عام واحد على الأقل من السنوات الخمس المقبلة.

 

ويعتبر مستوى 1.5 درجة مئوية معيارا أساسيا بموجب اتفاقية باريس للمناخ، ويحذر العلماء من أن تجاوزه لفترات طويلة سيزيد بشكل حاد من مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، وانهيار النظم البيئية، وانعدام الأمن الغذائي، والنزوح، وأشارت منظمة الأرصاد الجوية إلى أن هذه التجاوزات المؤقتة لا تعني أن أهداف اتفاقية باريس المناخية طويلة الأجل غير قابلة للتحقيق، إذ تشير الاتفاقية إلى الاحترار المستمر على مدى عقود وليس سنوات منفردة.

 

وأشار التقرير إلى وجود احتمال بنسبة 75 بالمائة أن يتجاوز متوسط ​​الاحترار خلال السنوات الخمس مجتمعة 1.5 درجة مئوية.

 

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​درجات الحرارة في المنطقة خلال فصول الشتاء الخمسة القادمة في نصف الكرة الشمالي 2.8 درجة مئوية فوق مستوى الفترة المرجعية 1991-2020، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ونصف الزيادة العالمية المتوقعة خلال الفترة نفسها.

 

كما توقع العلماء استمرار انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، ويعد فقدان الجليد البحري أمرا بالغ الأهمية لأنه يسرع الاحترار بتقليل قدرة القطب الشمالي على عكس أشعة الشمس، فضلا عن إحداث اضطراب في النظم البيئية وأنماط الطقس وسبل العيش في المناطق القطبية.

 

وأشار التقرير أيضا إلى اتساع نطاق التغيرات في أنماط هطول الأمطار العالمية بما يتوافق مع تغير المناخ.

 

وتهدف هذه التوقعات إلى مساعدة الحكومات ومراكز المناخ الإقليمية وهيئات الأرصاد الجوية الوطنية على التخطيط للمخاطر التي لم تعد مجرد توقعات بعيدة المدى، بل أصبحت جزءا لا يتجزأ من التوقعات المناخية العالمية على المدى القريب.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك