حماس تعرض لأول مرة مشاهد مصورة للأسير الإسرائيلي هشام السيد - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 6:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

حماس تعرض لأول مرة مشاهد مصورة للأسير الإسرائيلي هشام السيد

الأسير الإسرائيلي هشام السيد
الأسير الإسرائيلي هشام السيد
بي بي سي
نشر في: الأربعاء 29 يونيو 2022 - 6:22 ص | آخر تحديث: الأربعاء 29 يونيو 2022 - 6:22 ص

عرضت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، حماس، مقطعا مصورا، لمن قالت إنه جندي إسرائيلي أسير لديها.
ويمتد المقطع الذي عرضته كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، على موقعها على شبكة الإنترنت، لمدة 40 ثانية. وهذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها حماس مقطعا مماثلا.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بيانا قال فيه إن حماس، "مسؤولة عن أوضاع الأسرى المدنيين".
وقال بينيت إن نشر تسجيل مصور لرجل مريض عمل "مستهجن ويائس" وإن حماس تنتهك الاتفاقات الدولية باحتجازها "مدنيا" قال إنه يعاني من اضطراب نفسي.
ويظهر الإسرائيلي الأسير، الذي قالت كتائب القسام إن اسمه هشام السيد، في التسجيل، وهو يرقد على سرير مشابه لأسرة المستشفيات، ويضع قناعا طبيا للتنفس، موصولا بأنبوب أكسجين.
وعرض المقطع أيضا هوية الأسير الإسرائيلية، وهي موضوعة فوق صدره، بينما يرقد على الفراش.
وكانت الحركة قد أعلنت يوم أمس، أن صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها تدهورت، دون ذكر الأسباب.

منذ إعلانها عن أسر أربعة إسرائيليين بين عامي 2014 - 2015، تحاول حركة حماس دفع إسرائيل لإنجاز صفقة لتبادل الأسرى على غرار تلك التي نُفذت بين الجانبين عام 2011.
ويمكن فهم قرار الحركة الإعلان عن تردي الوضع الصحي للأسير هشام السيد، ثم نشرها مقطعا مصورا يظهره مرتديا قناعا طبيا ضمن هذا الإطار.
فالحركة، وفيما عدا إعلانها عن عملية الأسر قبل سنوات، كانت قد تكتمت بشكل كبير على مصير الأسرى الأربعة، وردد قادتها مرارا تصريحات مفادها أن تقديم أي معلومات حولهم لن يأتي دون ثمن ما.
لكنها اليوم تنشر طواعية صورا للسيد، فيما يبدو محاولة منها للعب على وتر الأزمة التي يعرفها المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل في أعقاب إعلان حكومة بينيت عن نية حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة.
أما اختيار السيد دونا عن غيره، فيأتي، حسب مصادر داخل الحركة، في محاولة لتأليب الشارع العربي داخل إسرائيل وتصوير الحكومة الإسرائيلية على أنها لا تولي مصير حملة الجنسية الإسرائيلية من العرب الأهمية ذاتها التي قد توليها لغيرهم.
تلك سياسة يمكن تتبعها في تصريحات سابقة لقادة من حماس قالوا فيها إن إسرائيل لم تتواصل معهم في أي وقت لطلب معلومات حول مصير السيد أو ذاك الخاص بأبراهام منغستو، الأسير الإسرائيلي ذو الأصول الإثيوبية.
في ضوء هذا التكتم، لا يعرف الكثير عن السيد، سوى أنه يتحدر من بدو النقب، الذين يخدم أبناؤهم في الجيش الإسرائيلي.
وتصر حماس على الصفة العسكرية للسيد وإن كانت التقارير تشير إلى أنه دخل قطاع غزة بصورة فردية في وقت ما من عام 2015 وضمن ظروف غامضة.
أما المصادر الإسرائيلية فتتحدث عن السيد وكذلك عن منغستو بوصفهما مجندين سابقين في صفوف الجيش الإسرائيلي تم تسريحهما لأسباب نفسية.
في حال استجابت إسرائيل لضغوط حماس الرامية إلى إجراء صفقة تبادل، تملك الحركة قائمة طويلة من الأسرى الفلسطينيين الذين تريد شملهم في أي صفقة مقبلة.
وتتصدر أسماء شخصيات قيادية في عدد من الفصائل الفلسطينية هذه القائمة. من بين هؤلاء يذكر أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، فضلا عن القيادي في حماس نائل البرغوثي، القابع في السجون الإسرائيلية منذ نحو 40 عاما.

"حماس مسؤولة"
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليومية إن إسرائيل تعتقد أن إعلان حماس قد يكون "حربا نفسية".
بينما قال ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي كان مسؤولاً عن الأسرى والمفقودين لقناة "كان" الإسرائيلية العامة إنه يعتقد أن بيان حماس يجب أن يكون بمثابة "جرس إنذار".
ووصف الضابط السابق البيان بأنه "سلم يسمح لحماس بالنزول من الشجرة" ، مضيفا أن الجنديين محتجزان منذ ثماني سنوات دون علاج طبي.
وأجرت حماس وإسرائيل محادثات غير مباشرة بشأن صفقات تبادل الأسرى ، كان آخرها في القاهرة العام الماضي.
وتحتجز القسام الجنديين الإسرائيليين شاؤول آرون، وهدار غولدن، فى غزة.
وكانت كتائب القسام قد أسرتهما في الحرب على القطاع، التي اندلعت في صيف عام 2014، بينما أعلنت الحركة أنها أسرت إبراهام منغستو، إثيوبي الأصل، وهشام بدوي السيد،عربي الأصل، وكلاهما يحملان الجنسية الإسرائيلية وقد دخلا غزة بعد عام 2014 في وقتين مختلفين وظروف غير واضحة.
ويعتقد أن لكليهما تاريخا من الأمراض العقلية.

وكانت حركة حماس قد تمكنت من عقد صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل عام 2011، أطلقت بمقتضاها الحركة، سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل نحو ألف أسير فلسطيني.
وجاء ذلك بعدما نجحت الحركة في إخفاء شاليط أكثر من 5 سنوات في قطاع غزة، دون أن تتمكن إسرائيل من الوصول إليه، أو تحديد مكانه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك