أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة أي عدوان، مشددًا على أن الوحدة الداخلية والتماسك الوطني يمثلان مفتاح تجاوز التحديات.
وبحسب ما نشرته وكالة «مهر»، قال بزشكيان، خلال تدشين عدد من المشروعات التنموية في مدينة أصفهان، اليوم السبت، إن إيران ستقف إلى جانب شعبها وتصون كرامة البلاد وعزتها بكل ما تملك من قوة، مشيرًا إلى أن جميع الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية ركزت على تعزيز الوحدة والتماسك.
وأضاف: «لا نحب الحرب، لكننا سنواجه العدوان بحزم وندافع عن أنفسنا. لا يمكن لأي قوة أن تجبر أمة موحدة متمسكة بأرضها على الاستسلام». وأكد أن بلاده ستواصل السعي إلى حل المشكلات عبر الحوار، لكنها «لن تستسلم للتهديدات والعدوان».
استمرار الإنتاج أولوية
وفيما يتعلق بالاستعدادات لفصل الشتاء المقبل، شدد بزشكيان، على ضرورة ضمان استمرارية الإنتاج الصناعي وعدم انقطاع إمدادات الغاز والكهرباء والمياه، معتبرًا أن استمرار الإنتاج «خط أحمر».
ودعا المسئولين إلى إدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والوقود، مع إعطاء الأولوية للقطاع الإنتاجي، مؤكدًا أن أي إجراءات لتقليص الاستهلاك يجب أن تبدأ من مؤسسات الحكومة والأجهزة الحكومية.
وقال إن بالإمكان دمج بعض المؤسسات والمباني الحكومية مؤقتًا أو إغلاقها عند الضرورة، بما يتيح توجيه موارد الطاقة إلى قطاعات الإنتاج، مضيفًا أن الحكومة لن تنقل أعباء هذه الإجراءات إلى المواطنين.
كما دعا الشعب إلى التعاون في الحفاظ على الاستقرار، مؤكدًا أن الضغوط الخارجية لن تدفع إيران إلى الاستسلام.
وحدة دول المنطقة تُحبط مخططات زعزعة الاستقرار
وقال الرئيس الإيراني إن مواصلة الحوار والاستناد إلى التفاهمات القائمة يمكن أن يساهما في حل المشكلات واستعادة حقوق إيران، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار يصب في مصلحة إيران والمنطقة والعالم.
واتهم بزشكيان، إسرائيل بالسعي إلى إثارة الانقسام بين الدول والشعوب الإسلامية، داعيًا إلى تعزيز وحدة الدول الإسلامية لمواجهة ما وصفه بالمخططات الرامية إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.