في عيد ميلادها.. «سلوى محمد على» صاحبة الأدوار البسيطة - بوابة الشروق
الأربعاء 26 يناير 2022 10:38 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


في عيد ميلادها.. «سلوى محمد على» صاحبة الأدوار البسيطة

الفنانة سلوى محمد علي
الفنانة سلوى محمد علي
الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - 9:22 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - 9:22 م

في مثل هذا اليوم ولدت الفنانة سلوى محمد علي عام 1964، لتدرس بعد ذلك في معهد الفنون المسرحية، وكان المسرح هو انطلاقتها الأولى كفنانة شابة، وفي مطلع الأفلية الجديدة برزت بصورة أوضح حينما قدمت شخصية "خالة خيرية" في مسلسل الأطفال "عالم سمسم" على شاشة التلفزيون المصري.

لم تحصل الفنانة سلوى محمد علي على دور البطولة المطلقة أو تصل لفكرة نجم الشباك التي يسعى لها كافة النجوم، ولكنها سعت هي لشيء آخر أن تقدم أدوار يتذكرها الجمهور بغض النظر عن مساحتها في العمل.

اعتمدت سلوى على الأدوار البسيطة التي تعبر عن الأم أو الصديقة أو الزوجة والست المصرية بأشكال مختلفة، ولم تركز على عدد المشاهد أو المساحة التي تأخذها في المسلسل أو الفيلم، بل دائماً ما تركز على المضمون الذي تقدمه الشخصية حتى وإن ظهرت في مشهد واحد.

بساطة الشخصيات

خالة خيرية هي السيدة الطيبة التي يلجأ لها أطفال الحي للحصول على النصيحة، وهي الشخصية البسيطة التي جسدتها سلوى في مسلسل الأطفال الأشهر في التلفزيون المصري "عالم سمسم".

أما في فيلم "بنتين من مصر" فكانت "أبلة عايدة" إمرأة وحيدة تجاوزت سن الزواج المتعارف عليه في مصر، وتعيش بمفردها ولكنها صديقة جيدة لفتاتين في مطلع الثلاثين من عملهم، وتنشأ في الفيلم علاقة حب ومودة بين الثلاثة رغم اختلاف أعمارهن عنها، بل يمثلان لها مصدر السعادة المؤقتة بزياراتهن لها، وكسر وحدتها المستمرة.

 

 

وفي الفيلم القصير "سبرتاية" عن النوستالجيا والذكريات والراديو وصوت الأغاني الصباحية به ورائحة القهوة، قدمت سلوى دور نرجس التي نستعيد معها كل ذكريات الماضي والحنين إليه.

 

ومع محمد خان في فيلم "فتاة المصنع" لعبت دور المرأة المطلقة – سميرة- في منطقة شعبية وكيف ينظر الناس إليها وأقاويل أهل الحارة المنتشرة عنها لمجرد كونها تعيش دون رجل، ورغم مساحة دورها الصغيرة لكنها عكست أيضاً دور الخالة الطيبة التي تتمنى الخير لابنة أختها.

وفي حارة اليهود قدمت دور الأم المصرية البسيطة، فظهرت بكل تفاصيلها كأم في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، الضفائر المسدلة والملابس وطريقة الكلام والحب الذي تمنحه لإبنها وبنتها وتفصيلها للابن وخوفها الزائد عليه وهي ثقافة المرأة المصرية سابقاً أن الولد أقرب للأم من الفتاة، جميعها تفصيل منحت الشخصية مصداقية الفترة الزمنية التي تلعب فيها الشخصية.

 

 

أما في مسلسل "لأعلى سعر" فهي الزوجة العنيدة والأم القوية التي تصمد بعد أن يتركها زوجها وتنفصل عنه، شخصية قوية وصارمة ربما تخطيء وتصيب مثل أي أم في تربية أبنهاءها، وتحب ذاتها ونجاحها وكونها طبيبة شهيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك