أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، أن كوريا الشمالية أطلقت مجموعة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين البلدين.
وأوردت وكالة رويترز أن عدد الصواريخ بلغ نحو عشرة، فيما نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن الصواريخ انطلقت من منطقة وونسان، في نحو الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا بالتوقيت المحلي، وقطعت مسافة تقارب 250 كيلومترًا.
وأضافت هيئة الأركان المشتركة أن تحليل المواصفات الأخرى للصواريخ يجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بينما عزز الجيش الكوري الجنوبي المراقبة والاستعداد لاحتمال تنفيذ إطلاقات إضافية.
وعقد مكتب الأمن القومي في سول اجتماعًا طارئًا لتقييم التطورات، فيما قالت وزارة الدفاع اليابانية إن المقذوفات لم تبدُ وكأنها سقطت داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وجاء الإطلاق بعد نحو أسبوع من اقتراح سول عقد محادثات عسكرية مع بيونج يانج لمعالجة الخلافات المرتبطة بترسيم الحدود العسكرية، عقب انفجار ألغام في 21 سبتمبر الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وتتهم سول الشمال بالمسئولية عن زرع الألغام، وهو ما تنفيه بيونج يانج، التي لوّحت بنشر أسلحة واستئناف البث الدعائي عبر مكبرات الصوت على امتداد الحدود.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد رصد، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قطعة مدفعية كورية شمالية ذاتية الحركة قرب الجبهة الغربية، معتبرًا أن نشرها يستهدف بالأساس إظهار القوة.