بنك سوسيتيه جنرال يتوقع ارتفاع سعر برميل النفط لـ125 دولارا في أبريل مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط - بوابة الشروق
الجمعة 8 مايو 2026 7:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بنك سوسيتيه جنرال يتوقع ارتفاع سعر برميل النفط لـ125 دولارا في أبريل مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط

أميرة عاصي
نشر في: الإثنين 30 مارس 2026 - 2:47 م | آخر تحديث: الإثنين 30 مارس 2026 - 2:47 م

• خام برنت يرتفع 3.7% ويسجل 116.75 دولار

توقع بنك سوسيتيه جنرال، ارتفاع أسعار النفط ليبلغ متوسط سعر خام برنت 125 دولاراً للبرميل في أبريل في ظل اضطرابات الإمدادات، مشيراً إلى تزايد احتمالات ارتفاع سعر برميل فوق 150 دولارا مع تصاعد الحرب في إيران.

فيما أبقي بنك مورجان ستانلي، على توقعاته لمتوسط سعر خام برنت عند 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني، و100 دولار في الربع الثالث، بافتراض استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى نهاية أبريل.

وارتفعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، مع دخول الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إلى الحرب في الشرق الأوسط، ووصول مزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، ما زاد المخاوف من التصعيد وهدد بمزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة.

وارتفع خام "برنت"، المتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية قياسية، بنسبة تصل إلى 3.7% ليبلغ 116.75 دولار للبرميل، وقفز خام "غرب تكساس" الوسيط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت جماعة الحوثي إنها ستواصل العمليات حتى تتوقف الهجمات على إيران والجماعات المسلحة المرتبطة بها.

وبلغ إجمالى نسبه ارتفاع سعر خام برنت بنحو 67% خلال شهر مارس فقط، إذ أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب الأسواق العالمية، وأثارت مخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو في آن واحد.

ودخل الصراع أسبوعه الخامس، ولا يبدو أنه سينتهي قريباً، على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلت الأسبوع الماضي، ومحادثات السلام المنفصلة التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأحد الماضي، إنه يريد "الاستحواذ على النفط" في إيران، بما في ذلك احتمال السيطرة على جزيرة خرج مركز تصدير النفط الرئيسي، بحسب ما نقلته صحيفة "فاينانشال تايمز".

ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً، ما يعيق تدفق نفط الشرق الأوسط إلى بقية العالم، بدأت الدول تشعر بآثار استنزاف مخزوناتها النفطية، حيث كانت آسيا أول المتضررين مع انتقال الصدمة غرباً، كما حذر بنك جيه بي مورجان في تقرير صدر الأسبوع الماضي.

وحذر بنك "مورجان ستانلي"، من أن الاحتياطيات النفطية التي ساعدت الأسواق على امتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز بدأت تتآكل تدريجياً، مشيرا إلى أن السوق دخلت الأزمة بمخزونات وفيرة، إلا أن تلك الاحتياطيات " تستنزف بشكل مطرد الآن".

وعادةً ما تصل شحنات النفط من الخليج العربي إلى آسيا أولاً خلال 10 إلى 20 يوماً، قبل أن تصل إلى أوروبا وأفريقيا خلال نحو 20 إلى 35 يوماً، ثم أخيراً إلى الولايات المتحدة بعد نحو 35 إلى 45 يوماً.

ويشير التقرير إلى أن هذا "الاضطراب التدريجي في الإمدادات المتجه غرباً" هو السبب في أن آسيا هي أول من يشعر بهذا النقص.

وأضاف التقرير أن آخر ناقلة نفط غادرت المضيق في 28 فبراير، وأن الشحنات الأخيرة قبل اندلاع الحرب قد نفدت بالفعل معظمها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك