بعد فوز أول فيلم مصري بجائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان.. ما قصة نشأتها؟ - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 4:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

بعد فوز أول فيلم مصري بجائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان.. ما قصة نشأتها؟

الشيماء أحمد فاروق:
نشر في: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 2:17 م | آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 2:17 م

فوجيء الوسط الفني في مصر، أمس، بإعلان الصفحة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، فوز الفيلم المصري القصير "ستاشر" للمخرج سامح علاء، بجائزة السعفة الذهبية، عن مشاركته في مسابقة الأفلام القصيرة لدورة هذا العام، والتي تم إلغاء فعالياتها بسبب كورونا، حيث تنافس الأفلام بشكل افتراضي.

وبعد هذا الإعلان، أصبح "ستاشر"، أول فيلم مصري يحصد هذه الجائزة الكبرى من المهرجان بعد أن سبق وحصل المخرج الراحل يوسف شاهين على جائزة اليوبيل الذهبي عن مجمل أعماله، فما هي قصة جائزة السعفة الذهبية؟

في نهاية عام 1954، وبمبادرة من روبرت فافر لو بريت، المندوب العام آنذاك للمهرجان الفرنسي، دعا مجلس الإدارة العديد من صائغي المجوهرات لتقديم تصاميم سعفة، تكريمًا لشعار مدينة كان.

وكان التصميم الأصلي الذي تم اختياره بعد منافسة حادة هو تصميم الوسيان لازون، وتم تطوير الجائزة فيما بعد بناءً على تصميمه، وفقا لموقع "سا مانتريز" الفرنسي، وفي عام 1955، تم منح ديلبرت مان، أول سعفة ذهبية في تاريخ المهرجان عن فيلمه "مارتي".

ويشير اختيار رمز السعفة إلى أشجار النخيل التي تصطف ويكثر نموها في المدينة التي يقام بها المهرجان، مثل أسد مهرجان البندقية أو دب برلين، ويشير الكف الموجود على الشعار في كان إلى أسطورة سان أونورات، وهو قديس يُقال أنه أنقذ جزيرة -كان الحالية- من الثعابين والزواحف التي انتشرت عليها، عندما صلى إلى الله فماتوا جميعاً، ولكن خلف مقتلهم رائحة كريهة على الجزيرة، فلجأ القديس إلى أعلى شجرة نخيل وصلى إلى الله مرة أخرى، فجاءت أمواج البحر وطهرتها من كل المخلفات عليها.

ومن عام 1964 إلى عام 1974، توقف توزيعها، ليعود تقديم السعفة الذهبية مرة أخرى في عام 1975، وأصبحت الرمز الدائم لمهرجان كان، وتم منحها منذ ذلك الحين، لمخرج أفضل فيلم روائي طويل في المسابقة الرسمية، وهي مقدمة في علبة من الجلد المغربي الأحمر الخالص، ومبطن بجلد سويدي أبيض، وتم تحديث شكل الجائزة الذهبية المرموقة التي يبلغ وزنها 118 جرامًا عدة مرات منذ ابتكارها، وفق الموقع الرسمي لمهرجان كان.

وفي بداية الثمانينيات تغير الشكل الدائري للقاعدة التي تحمل السعفة تدريجيًا ليصبح هرميًا، لكن ييري دي بوركيني أعاد في عام 1992 تصميم السعفة وقاعدتها المصنوعة من الكريستال.

وتم تحديث السعفة، عام 1998، تحت رئاسة بيير فيوت، من قبل كارولين شوفيل، رئيسة شركة شوبارد للمجوهرات السويسرية الشهيرة، والتي تتبرع الآن بالجائزة كل عام، وتصنع من الذهب عيار 24 قيراطًا، ويُصب يدويًا في قالب شمعي، ثم يُلصق بوسادة من قطعة واحدة من الكريستال المقطوع ويُقدم في علبة من الجلد الأزرق المغربي



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك