تم إطلاق سراح طالب لجوء إيراني في أستراليا بعد أكثر من 10 سنوات قضاها في مركز احتجاز المهاجرين.
وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية "إيه إيه بي" اليوم الخميس، نقلا عن السلطة القضائية، أن محكمة اتحادية قضت اليوم الخميس بأن احتجاز الرجل لأجل غير مسمى أمر غير قانوني.
وقال الرجل، الذي غير اسمه قانونيا منذ ذلك الحين إلى "نيد كيلي إميرالدز"، في إشارة إلى الخارج عن القانون الأسترالي الذي يحمل نفس الاسم والذي يعد رمزا للمقاومة ضد السلطات في أستراليا، "جئت إلى أستراليا منذ أكثر من 10 سنوات لطلب الحماية من التعذيب في بلادي، وبدلا من ذلك تعرضت للتعذيب. لم يكن لدي أي وسيلة للهروب".
وكانت قضية الإيراني هي الأولى التي يتم النظر فيها منذ أن قضت المحكمة العليا في 8 نوفمبر الجاري بأن الاحتجاز لأجل غير مسمى يعد انتهاكا للدستور، ما أسفر عن إطلاق سراح أكثر من 140 مهاجرا من مركز احتجاز المهاجرين.
ومع ذلك، ظلت قضية إميرالد تتصدر عناوين الصحف لسنوات، ويرجع ذلك أساسا إلى طول فترة احتجازه. ويقال إنه حاول الانتحار عدة مرات خلال السنوات التي قضاها في الاحتجاز.
وتتبع أستراليا سياسة هجرة صارمة للغاية منذ صدور قوانين منذ أكثر من 30 عاما تنص على وجوب احتجاز غير الأستراليين الذين لا يحملون تأشيرة صالحة والذين يصلون إلى أستراليا على متن قوارب.