وجهت أوكرانيا صفعة جديدة لقطاع النفط الروسي في الليلة الماضية، حيث شنت هجوما بطائرات مسيّرة على مستودع تخزين يقع بالقرب من مدينة تاجانروج في جنوب البلاد، وتطل على بحر آزوف، وعلى مصفاة نفط في ساراتوف الواقعة على نهر فولجا، بحسب ما ورد في تقارير صدرت اليوم الأحد.
وأكدت السلطات الروسية بصورة جزئية وقوع الهجمات، التي تناقلتها وسائل إعلام أوكرانية أيضا.
ويبدو أن الهجمات قد أدت إلى تداعيات خطيرة في ساراتوف، بحسب ما ظهر في صور تم تداولها على الإنترنت.
وكتب رومان بوسارجين، حاكم ساراتوف، على منصة تليجرام: "بحسب المعلومات الأولية، لقد تم تسجيل حدوث أضرار في بنية تحتية مدنية"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
جدير بالذكر أن المصفاة تابعة لشركة "روسنفط" الحكومية، التي يترأسها إيجور سيتشين، القريب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان قد تم استهداف المنشأة من قبل في حملة جوية أوكرانية متصاعدة داخل روسيا.
ومن جانبه، أكد حاكم منطقة روستوف، يوري سليوسار، على تليجرام أن النيران مازالت مستعرة في مستودع للنفط يقع بالقرب من تاجانروج في مقاطعة ماتفييف-كورجان.