الثلاثاء 18 يونيو 2019 10:21 ص القاهرة القاهرة 24°
داليا شمس
داليا شمس
تابع الكاتب علي
 

أرشيف مقالات الكاتب

قد يعجبك أيضا

كتاب الشروق

داليا شمس

أحدث مقالات داليا شمس - نوفمبر / 2013

  • تسريحة المغنية الصلعاء الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:48 ص

    قطارات الموت وحوادث الطرق التى تسفر عن العشرات من الضحايا بسبب الأخطاء نفسها، والمشهد المتكرر للشباب الذى يهرول فى الاتجاه وعكسه ويقذف المنشآت العامة والمارة بالطوب كما لو كنا أمام أطفال الحجارة خلال الانتفاضة الفلسطينية،

  • رياح غربية من الصحراء الليبية الأحد 10 نوفمبر 2013 - 7:05 ص

    أخبار المفقودين فى الصحراء الليبية، ومغامرات الحالمين بالعمل، وحكايات الوسطاء والمهربين والمتسللين، تأخذنا إلى عالم إبراهيم الكونى الأدبى ــ الفلسفى بما فيه من قسوة وندرة وتيه وانفتاح، وعلاقة تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية والمقدر والمكتوب... عالم حيث «عشب الليل» و «الفزاعة»، وجسد الحسناء الذى يتخفى فيه السر، كما تتخفى الأسرار فى جسد الصحراء، على حد وصف الكونى، الأديب الليبى الذى ينتمى لقبيلة الطوارق (من الأمازيغ) عندما يروى كيف تحول وطنه إلى صحراء كبرى... وهو بالفعل جزء من الصحراء الكبرى الأفريقية التى تمتد فى غرب مصر وشرق ليبيا وشمال السودان، لتغطى مساحة تصل إلى مليون ومائة ألف كيلومتر مربع. له أكثر من سبعين كتابا ويجيد تسع لغات ويعتبره البعض أحيانا أسيرا للرواية الصحراوية ولعنة اللون الأصفر... لكننا نشعر أحيانا فى ظل الأحداث الجارية أننا جميعا أسرى اللون الأصفر والتوهان والدروب الضيقة المنتشرة على حدودنا، حيث يموت العابرون كل يوم سواء للعمل فى ليبيا أو لأن هذه الأخيرة هى الطريق الأمثل للوصول إلى أوروبا من شمال أفريقيا، خاصة عندما تعجز دول المنطقة عن فرض سيطرتها على الحدود.

  • حماية الأحد 17 نوفمبر 2013 - 6:35 ص

    العنوان هو لقصيدة كتبها الشاعر الشاب أحمد حداد، بعد أيام من ذكرى محمد محمود فى نوفمبر من العام الماضى، ونشرها فى ديوان «عزيزى فلان» الصادر عن دار الشروق. نفهم أكثر كلام حداد، ونشعر به أكثر، عندما نسمعه يؤديه وإلى جواره الملحن والمغنى الموهوب بشدة ــ حازم شاهين ــ حاملا عوده، فى أمسية مشتركة لهما «يا بنت يا سمرا»، أقيمت مؤخرا فى مركز دوم الثقافى بالعجوزة. معنى «باتحامى فيك يا شعب» أو الشعب الذى يتحامى ببعضه ليقاوم اليأس والغباء يتجلى من خلال الأمسية التى توافد عليها العديد من الشباب، ولم يتسع المكان للجميع فجلس أغلبية الحضور على الأرض، «متحامين ببعضهم البعض» ليتحول الجو إلى دفء مشاعر وتجاوب من نوع خاص. شباب، رجال ونساء، آل جاهين وحداد ( فالشاعر حفيد صلاح جاهين من ناحية الأم وفؤاد حداد من ناحية الأب، كما هو معروف) يحاولون بث الأمل والتشبث بروح ثورة يناير، حتى لو فرت دمعة من عين أحدهم حزنا على الحال أو خوفا مما قد تأتى به الرياح. حاليا هؤلاء الذين شاركوا فى الثورة أو تحمسوا لها، بعد مرور ثلاث سنوات، فى حاجة إلى حماية و«طبطبة» و«فضفضة»، تماما كما يقول أحمد حداد فى قصيدته « عزيزى فلان»: « أنا عايز أقلك على حاجة مضيقانى.. مضيقانى صحيح.. مش قادر.. مع إنها على طرف لسانى.. سيبك.. إنت رياضي؟.. ليك فى الكورة؟.. أصلى ماليش.. بتحب المناقيش وإلا البقدونس..ليك حد فى تونس؟..أنا ليا.. لكن زيك ما اعرفهمش.. إنما عايشين فى ضميرى.. وقريب ح تشوفهم فى قصيدة.. بقى لى كتير ما كتبتش حاجة جديدة..».

  • «عوگل» يعرف أكثر الأحد 3 نوفمبر 2013 - 6:07 ص

    نسمع ونقرأ أشياءً «خزعبيلة» قد تهون علينا ما نلاقيه يوميا من عذابات الطريق وزحمة المرور، لكن المشكلة أن من يقولها يكون جديا فى كلامه. يعطينا مادة للسخرية ساعات وساعات، ويغذى الانترنت بما لذ وطاب، دون أن يشعر أنه فاق كل التوقعات. لا سقف للخيال عندما يتعلق الأمر بنظرية المؤامرة والشوفينية أو «العنجهية» المصرية.