يوميات الشهر الكريم - لبيبة شاهين - بوابة الشروق
الأربعاء 14 يناير 2026 12:26 ص القاهرة

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

من يفوز بكأس الأمم الإفريقية ؟

يوميات الشهر الكريم

نشر فى : السبت 4 أغسطس 2012 - 9:30 ص | آخر تحديث : السبت 4 أغسطس 2012 - 9:30 ص

بمناسبة الشهر الكريم قررت شقيقتى الكبرى إهدائى جانبا من المقررات التموينية التى تحصل عليها شهريا، فرحت بالهدية الثمينة، لكن يبدو أننى تسرعت، فالأرز ليس الأرز المصرى الذى نعرفه ونشتريه من الأسواق وليس أيضا الأرز البسمتى المستورد، إنه نوع آخر من الأرز المستورد ردىء الجودة، رائحته «مكمكمة»، أما السكر فلونه بنى غامق وليس أبيض يسر الناظرين، الغريب أن الدولة تعايرنا دائما بالدعم وهيئة السلع التموينية تجرى مناقصات لشراء الأرز من القطاع الخاص، وتدفع له بالأسعار العالمية، كذلك تدفع وزارة المالية فاتورة السكر التموينى فلماذا تقبل الحكومة شراء السلع التموينية بمستواها الحالى؟ هل مستحقو الدعم التموينى الذين يمثلون نحو 75% من الشعب مواطنون درجة ثانية، وأين ذهبت وعود الحكومات السابقة بالا تختلف السلع التموينية فى الجودة والتغليف عن مثيلها بالأسواق؟

 

• تلقيت الجمعة الماضية دعوة من إحدى صديقاتى بحدائق الأهرام للإفطار، رحبت بالدعوة التى تنقذنى ليوم من مشقة إعداد الإفطار، وقبيل أذان المغرب بدقائق انقطع التيار الكهربائى ليسبح المكان فى الظلام، بحثنا عن كشاف الطوارئ وجدناه لا يعمل، اضطررنا إلى تناول إفطار شاعرى على ضوء الشموع ليعود التيار الكهربائى بعد ساعة أو أكثر، والحقيقة أن ظاهرة قطع التيار الكهربائى تحولت إلى كابوس يعيشه غالبية المصريين يوميا خاصة ساكنى الأرياف والأحياء الشعبية، لم تحترم شركات الكهرباء ما يعرف بكود التوزيع الذى أقره مرفق تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك برئاسة وزير الكهرباء قبل أكثر من عامين ويقضى الكود بألا تتجاوز فترة قطع التيار فى إطار سياسة تخفيف الأحمال عن نصف ساعة يوميا بحد أقصى ساعتين فى الأسبوع، وألا تكون هناك تفرقة بين المحافظات وبعضها وبين الأحياء المختلفة، الكهرباء مشكلة لا تقل فى أهميتها عن مشاكل المرور والنظافة، فهل يعلن الدكتور مرسى عن «مئوية» جديدة للكهرباء؟!

 

• كلما مررت فى شارع الجلاء بتقاطعاته العديدة والتى تخلو من أى وجود لرجال المرور أيقنت صعوبة حل مشكلة المرور خلال الـ60 يوما المتبقية من برنامج المائة يوم الذى أطلقه الرئيس مرسى، عشرات السيارات بمختلف أنواعها، ملاكى، ميكروباص، الكل يمر بـ«الذراع» وتظل عملية التشابك بين الجميع مستمرة إلى أن يتطوع بعض المارة بفض الاشتباك، الحال نفسه فى شوارع وسط البلد وإن كان أخف وطأة، وفى أماكن أخرى شهيرة بمشاكلها المرورية مثل شارع فيصل تشتد المأساة، ورغم القيام بحملات مرورية لفض بعض اختناقات الشارع فإن عدم المتابعة اليومية تؤدى إلى عودة المواقف المخالفة للميكروباص والتوك توك لتعود «ريما لعادتها القديمة».  

 

 

لبيبة شاهين  كاتبة صحفية
التعليقات