الشرق الأوسط ــ لندن: شركات البترول تشاور مساهميها بسياسات «صفر انبعاثات» - صحافة عربية - بوابة الشروق
الثلاثاء 15 يونيو 2021 5:54 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

الشرق الأوسط ــ لندن: شركات البترول تشاور مساهميها بسياسات «صفر انبعاثات»

نشر فى : الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 9:00 م | آخر تحديث : الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 9:00 م

نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا للكاتب وليد خدورى، تناول فيه توجه شركتى «رويال دتش شل» و«توتال» للحصول على موافقة المساهمين للتحول إلى اقتصاد ذى انبعاثات كربونية منخفضة، أورد الكاتب أيضا أهم بنود ومعالم وثيقة شركة «شل» التى تهدف إلى الانتقال الطاقوى.. جاء فيه ما يلى.

أعلنت شركة «رويال دتش شل» البترولية الهولندية ــ البريطانية فى أوائل شهر أبريل الحالى، أنها بصدد الحصول على موافقة المساهمين فى الشركة لاستراتيجيتها حول الانتقال الطاقوى، وذلك بالتصويت فى الاجتماع السنوى العمومى للشركة فى شهر مايو المقبل حول سياسة الشركة المعلن عنها فى وثيقتها لعام 2021 بعنوان «الانتقال الطاقوى» التى تبحث خريطة طريق «شل» للتحول إلى اقتصاد ذى انبعاثات كربونية منخفضة. وبحسب الشركة، فإن «التصويت استشارى فقط وغير ملزم للشركة». هذا، ويكمن الهدف من الاستفتاء الاستشارى هذا، بحسب رئيس الشركة، تشاد هوليداى «فى مساعدة المستثمرين والمجتمع عموما للحصول على تفهم أوسع حول كيفية تعامل (شل) مع مخاطر وفرص الانتقال الطاقوى». وأضاف هوليداى «تعتبر (شل) استراتيجيتها متلائمة مع أقصى أهداف اتفاقية باريس للحد من الزيادة فى معدل درجة الحرارة العالمية سنويا عن 1.5 درجة مئوية مقارنة لدرجات الحرارة ما قبل العصر الصناعى».

من الجدير بالذكر، أن شركة أوروبية ثانية هى «توتال» الفرنسية طلبت التشاور مع المساهمين ومن دون أى التزام فى اجتماعها السنوى العام خلال شهر مايو المقبل.

وقد نشرت دورية «إنترناشونال أويل ديلى» ملخصا لوثيقة «شل»، ملخصها كالتالى:

ــ تهدف الاستراتيجية إلى تقليص كثافة الكربون فى المنتجات الطاقوية التى يتم تسويقها بنحو 6 إلى 8 فى المائة بحلول عام 2023، و20 فى المائة بحلول 2030، و45 فى المائة بحلول عام 2035، و100 فى المائة بحلول عام 2050، مقارنة بسنة الاعتماد عام 2016.

ــ تقليص مطلق للانبعاثات الكربونية من معدل ذروة 1.8 جيجاواط سنويا فى عام 2018 إلى صفر للانبعاثات بحلول عام 2050.

وتشير معالم «شل» للانتقال الطاقوى لعام 2030 إلى التالى:

ــ ترشيد طرق العمل بوضع نهاية لحرق الغاز المصاحب للنفط الخام. والحد من كثافة انبعاثات غاز الميثان إلى أقل من 0.2 فى المائة بحلول عام 2025.

ــ إنتاج طاقة كهربائية بانبعاثات كربونية منخفضة: مضاعفة المبيعات الكهربائية السنوية إلى 560 تيراواط/ ساعة، وزيادة عدد المشتركين للكهرباء من مستهلكين وشركات إلى 15 مليونا، كما تشييد 2.5 محطة لتزويد وخدمة السيارة الكهربائية مقارنة بنحو 60 ألف محطة خدمة اليوم.

ــ تجميع وتخزين الكربون لنحو 25 مليون طن/ سنويا بحلول عام 2035.

ــ زيادة حصة الغاز الطبيعى من مجمل الإنتاج الهيدروكربونى إلى نحو 55 فى المائة. وفى الوقت نفسه تخفيض حصة إنتاج النفط نحو 1 إلى 2 فى المائة/ سنويا من خلال تخفيض الاستثمارات والتخفيض الطبيعى للحقول. كما عدم الاستكشاف والحفر النفطى فى المناطق النائية بعد عام 2025.

ــ استعمال الوقود ذى الكربون المنخفض (الهيدروجين والوقود العضوى ــ بيوفيول): زيادة إنتاج الوقود المنخفض الكربون ثمانية أضعاف. كما زيادة مبيعات الوقود المنخفض الكربون إلى أكثر من 10 فى المائة لوقود المواصلات مقارنة بنحو 3 فى المائة فى عام 2020.

تهدف «شل» من خطواتها أعلاه، لتحقيق نمو معتدل. وتخطط لاستثمار نحو 19 إلى 22 مليار دولار سنويا «لاستدامة برامجنا الأساسية فى الوقت نفسه الذى سنمول فيه تحقيق النمو المعتدل للشركة». ستحد «شل» من مساهماتها فى الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز إلى نحو 8 مليارات دولار سنويا فى المدى القريب. إن هذا المعدل الاستثمارى أقل بكثير مما يتوجب من الاستثمار للتعويض عن استنزاف الحقول ولاستدامة الإنتاج.

ستستثمر «شل» 35 إلى 40 فى المائة من موازنتها الاستثمارية فى مجال نمو الوقود القليل الكربون بحلول أوائل عقد الثلاثينيات.

التعليقات