مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية إثراء جديد للمشهد السينمائي - خالد محمود - بوابة الشروق
الجمعة 27 يناير 2023 3:58 ص القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

برأيك.. ما هو السيناريو الأفضل لنادي الزمالك؟

مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية إثراء جديد للمشهد السينمائي

نشر فى : الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 8:05 م | آخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 8:05 م

يأتي مهرجان القاهرة للسينما الفرانكوفونية ليشكل منحنى جديد لسينما مختلفة ومتنوعة لها فكرها وأساليبها وبريقها سواء الناطقة بالفرنسية أو غيرها.

دون شك، ازاد المهرجان فى دورته الثانية برئاسة الناقد السينمائي ياسر محب عمقا وثراء ووهجا لمسته مع حفل افتتاحه الذي جاء مبهرا بفقراته المبتكرة التي نالت إعجاب الحضور من السينمائيين من مصر ومختلف دول العالم التي تنتمي للفرانكفونية.

من اللحظة الأولى شعرنا بأجواء عالمية لم نلمسها هنا من قبل، على شاشة العرض شاهدنا طائرة تنطلق من قلب القاهرة حاملة شعار المهرجان تطوف دول العالم، سواء المغرب العربى، وإفريقيا وآسيا وأمريكا وكندا،  تنهل من افلامها وابداعها لتهبط بها هنا أيضا، وكأن القاهرة عبر مهرجانها حضن كبير لتلك الموجة من الأعمال السينمائية والتى يعرضها المهرجان.

بلا شك، يسعى المهرجان لتحقيق هدفه وهو يربط بين ثقافات العالم كله، مؤكدًا أن السينما تربط بين المشاعر والأفكار مهما تعددت هويتها السياسية والاجتماعية.

الجوانب الإنسانية فى السينما الفرانكفونية بأوروبا وغيرها تركز على الوطن والأحلام والمشاكل العائلية الكبيرة، حيث أن السينما تعيد قراءة لسنوات تأثير الاحتلال، وبالتالي الهوية درجة أولى في قضايا هذه الأفلام، فضلًا عن الهوية الإيجابية التي تلعب على وتر الأمل والتواصل مع العالم.

فى الدورة الجديدة للمهرجان هناك عروض لعدد من الأفلام التي تمثل أهم وأحدث إنتاجات السينما بالدول الأعضاء في منظمة الفرانكفونية، وذلك عبر مسابقتيه للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، والأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة.

ويسعى المهرجان إلى تقوية الروابط الإبداعية بين مصر ومختلف دول العالم الفرانكفوني، من خلال برامجه المتنوعة، والتي تضم العديد من الأنشطة السينمائية والثقافية، وعروض لمجموعة من أفضل التجارب السينمائية بالدول الفرانكفونية، إضافة إلى مناقشات وجلسات حوارية وورش عمل وعدد من البرامج الاحترافية المتعلقة بصناعة السينما تستهدف نقل الجمهور المصري وجموع الشباب السينمائيين والمثقفين بمصر في رحلة عبر شاشات قاعات العروض إلى قلب صناعة السينما الفرنكوفونية وفنونها، بهدف تنشيط وتعزيز الفن السابع المصري، مع فتح قنوات نقاش وتبادل ثقافي وسينمائي جديدة وفعالة، تساهم بدورها في دعم جهود الدولة لتنشيط حالة الوعي الفني ودعم القوى الناعمة المصرية وإثراء الحركة السينمائية والإبداعية والثقافية في مصر.

 

خالد محمود كاتب صحفي وناقد سينمائي
التعليقات