مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية إثراء جديد للمشهد السينمائى - خالد محمود - بوابة الشروق
الأربعاء 1 فبراير 2023 1:36 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية إثراء جديد للمشهد السينمائى

نشر فى : الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 9:40 م | آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 9:40 م
يأتى مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية ليشكل منحنى جديدا لسينما مختلفة ومتنوعة لها فكرها وأساليبها وبريقها سواء الناطقة بالفرنسية أو غيرها.
دون شك، أضاف المهرجان فى دورته الثانية برئاسة الناقد السينمائى ياسر محب عمقا وثراء ووهجا لمسته مع حفل افتتاحه الذى جاء مبهرا بفقراته المبتكرة التى نالت إعجاب الحضور من السينمائيين من مصر ومختلف دول العالم التى تنتمى للفرانكفونية.
من اللحظة الأولى شعرنا بأجواء عالمية، على شاشة العرض شاهدنا طائرة تنطلق من قلب القاهرة حاملة شعار المهرجان تطوف دول العالم، سواء المغرب العربى، وأفريقيا وآسيا وأمريكا وكندا، تنهل من أفلامها وإبداعها لتهبط بها هنا أيضا، وكأن القاهرة عبر مهرجانها حضنا كبيرا لتلك الموجة من الأعمال السينمائية والتى يعرضها المهرجان.
بلا شك، يسعى المهرجان لتحقيق هدفه وهو يربط بين ثقافات العالم كله، مؤكدا أن السينما تربط بين المشاعر والأفكار مهما تعددت هويتها السياسية والاجتماعية.
الجوانب الإنسانية فى السينما الفرانكفونية بأوروبا وغيرها تركز على الوطن والأحلام والمشكلات العائلية الكبيرة، حيث إن السينما تعيد قراءة لسنوات تأثير الاحتلال، وبالتالى الهوية درجة أولى فى قضايا هذه الأفلام، فضلا عن الرؤية الإيجابية التى تلعب على وتر الأمل والتواصل مع العالم.
فى الدورة الجديدة للمهرجان هناك عروض لعدد من الأفلام التى تمثل أهم وأحدث إنتاجات السينما بالدول الأعضاء فى منظمة الفرانكفونية، وذلك عبر مسابقتيه للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، والأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة وهى تستحق الوقوف عندها.
ويسعى المهرجان إلى تقوية الروابط الإبداعية بين مصر ومختلف دول العالم الفرانكفونى، من خلال برامجه المتنوعة، والتى تضم العديد من الأنشطة السينمائية والثقافية، وعروضا لمجموعة من أفضل التجارب السينمائية بالدول الفرانكفونية، إضافة إلى مناقشات وجلسات حوارية وورش عمل وعدد من البرامج الاحترافية المتعلقة بصناعة السينما تستهدف نقل الجمهور المصرى وجموع الشباب السينمائيين والمثقفين بمصر فى رحلة عبر شاشات قاعات العروض إلى قلب صناعة السينما الفرنكوفونية وفنونها، بهدف تنشيط وتعزيز الفن السابع المصرى، مع فتح قنوات نقاش وتبادل ثقافى وسينمائى جديدة وفعالة، تساهم بدورها فى دعم جهود الدولة لتنشيط حالة الوعى الفنى ودعم القوى الناعمة المصرية وإثراء الحركة السينمائية والإبداعية والثقافية فى مصر.
خالد محمود كاتب صحفي وناقد سينمائي
التعليقات