هل تعاني من ضيق التنفس مع الحر؟.. إليك روشتة طبيب للتعامل مع الرطوبة - بوابة الشروق
الأربعاء 22 يوليه 2026 1:21 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

هل تعاني من ضيق التنفس مع الحر؟.. إليك روشتة طبيب للتعامل مع الرطوبة

أدهم السيد
نشر في: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 6:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 6:36 م

يعاني الكثيرون من ارتفاع درجات والإجهاد الحراري، بالإضافة إلى الأعراض الخطيرة التي يسببها ارتفاع نسب الرطوبة في الأجواء، خصيصًا مع الموجة الحارة التي تشهدها محافظات الجمهورية خلال الفترة الراهنة، لكن مرضى الجهاز التنفسي ليسوا الوحيدين الذين يعانون من تلك الأجواء.

وتستعرض "الشروق"، في التقرير التالي آثار الرطوبة على مرضى الجهاز التنفسي، والأطفال ومختلف الفئات العمرية، بجانب كيفية التصدي لارتفاع نسبها، وأفضل طرق التعامل معها سواء في الملابس أو الطرق الأخرى.

وقال الدكتور إسلام الجمل، استشاري أمراض الصدر والحساسية، لـ«الشروق»، إن الرطوبة سبب لمضاعفات الجهاز التنفسي، حيث تجعل الهواء لزجًا وصعب التنفس، وتساعد في نمو الفطريات وعث الغبار المهيج للشعب الهوائية، أما الحر فيسبب الإجهاد الذي يزيد من صعوبة التنفس، بحسب قول الدكتور إسلام.

الفئات المهددة

وأوضح أن هناك فئات عمرية وفئات من المرضى يجب أن يتخذوا جميع الاحتياطات لحماية جهازهم التنفسي، وهم الأطفال وكبار السن، وأصحاب السمنة المفرطة، ومرضى الربو والانسداد الرئوي والتليف الرئوي وقصور القلب، حيث تسبب الرطوبة والحر أعراضًا تنفسية خطيرة لديهم.

أعراض يجب ملاحظتها

وأشار إلى ضرورة متابعة بعض الأعراض التنفسية لمراجعة الطبيب عند تكررها أثناء الحر، ومنها السعال المستمر، وصوت الصفير في الجهاز التنفسي، والشعور بضيق النفس أو انقباض الصدر.

إرشادات وقائية من تأثير الحر على التنفس

وينصح الدكتور إسلام، بالوقاية الجيدة، ومنها تجنب الخروج خلال ساعات ذروة الحر وقت الظهيرة، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة والواسعة، حيث تطرد الهواء الساخن من حول الجسم، وتسمح بتبخر العرق لتبريد البشرة.

ونوه بأهمية ارتداء قبعة أو حمل مظلة أثناء المشي تحت الشمس، مع محاولة تجنب التعرض المباشر للأشعة قدر الإمكان، تجنبًا لحدوث الإجهاد الحراري الذي تشمل مخاطره ضيق التنفس.

كما أوصى بأهمية تروية الجسم بشرب المياه ومحاليل الجفاف، مع تناول الخضروات والفاكهة الغنية بالماء ومضادات الأكسدة المفيدة للجهاز التنفسي، مؤكدًا ضرورة حمل مرضى التنفس للبخاخات واستعمالها حال حصول مضاعفات تنفسية.

وشدد على الانتباه لمشكلة التحرك من الأماكن المكيفة إلى الأماكن الحارة، حيث يسبب التنقل السريع في أجواء مختلفة مفاجأة للجهاز التنفسي وتهيج الشعب الهوائية، مضيفًا بضرورة الحفاظ على درجات حرارة معتدلة للمكيفات بين أربعة وعشرين إلى ستة وعشرين درجة، مع الحفاظ على نظافة فلاتر المكيف من الغبار، وتجنب تسليطه مباشرة على الوجه.

مشاكل التلوث في الصيف

وتطرق إلى مشكلة تلوث الجو، حيث تزداد مواد مثل الأوزون الأرضي والجزيئات الدقيقة الموجودة في الدخان أثناء الصيف، إذ ينصح بضرورة متابعة معدلات جودة الهواء قبل الخروج، وتجنب ممارسة الرياضة في الشوارع ذات الهواء الملوث، منعًا لتحسس الجهاز التنفسي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك