المتحف اليوناني الروماني يكشف كيف وثقت النقود تاريخ الإسكندرية عبر العصور - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 6:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

المتحف اليوناني الروماني يكشف كيف وثقت النقود تاريخ الإسكندرية عبر العصور

هدى الساعاتي
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 11:59 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 11:59 ص

تزامنًا مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي الرابع والسبعين، أطلق المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، برئاسة الدكتورة ولاء عبد العاطي، مبادرة ثقافية تسلط الضوء على الدور التاريخي للعملات الأثرية باعتبارها سجلا حيا يوثق تاريخ المدينة العريقة، ويكشف ملامح هويتها ورموزها الحضارية عبر مختلف العصور.

وأكدت مديرة المتحف، أن العملات لم تكن مجرد وسيلة للتبادل التجاري، بل مثلت وثائق أثرية وتاريخية مصغرة حفظت ذاكرة الإسكندرية، وسجلت مكانتها كواحدة من أهم المراكز السياسية والاقتصادية والثقافية منذ أن أسسها الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.

وأضافت عبد العاطي أن العملات الأثرية ستظل شاهدا حيا على تاريخ الإسكندرية، تحفظ ملامحها ورموزها، وتجسد مكانتها كمدينة خلدها التاريخ، ووثقتها العملات، في رسالة تعكس عراقة المدينة وإرثها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.

وأشار المتحف، إلى أن المادة العلمية للعرض أعدتها راوية السماك بقسم البحث العلمي، في إطار جهود المتحف لنشر الوعي الأثري وتعريف الجمهور بتاريخ الإسكندرية وتراثها الفريد.

واستعرض المتحف عددا من النماذج النادرة التي سكت في دار سك الإسكندرية، والتي تعكس تطور المدينة عبر الحقب التاريخية المختلفة، حيث تضمنت تترادراخمة فضية لبطلميوس الأول سُكت في منف نحو عام 316 قبل الميلاد، وتحمل صورة الإسكندر الأكبر تأكيدًا لإرث مؤسس المدينة.

كما عرض المتحف تترادراخمة من عصر الإمبراطور جالبا، سُكت في الإسكندرية عام 68 ميلادية، وجسدت المدينة في هيئة امرأة ترتدي غطاء رأس من جلد فيل، في رمز يعبر عن شخصية الإسكندرية ومكانتها.

وضمن مقتنيات العصر الروماني أيضًا، أبرز المتحف دراخمة برونزية للإمبراطور هادريان سُكت في الإسكندرية خلال عامي 133 و134 ميلادية، وتُظهر الإلهة إيزيس فاريا، أحد أشهر رموز المدينة المرتبطة بمنارة فاروس، والذي لا يزال حاضرًا في شعار محافظة الإسكندرية حتى اليوم.

كما تناول العرض عملة برونزية من فئة اثني عشر نوميًا تعود إلى عصر الإمبراطور جستين الأول، سُكت في دار سك الإسكندرية بين عامي 518 و527 ميلادية، بما يؤكد استمرار نشاط دار السك خلال العصر البيزنطي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك