«مذبحة بورسعيد».. 5 مشاهد محفورة في أذهان المصريين - بوابة الشروق
الجمعة 23 يناير 2026 3:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

«مذبحة بورسعيد».. 5 مشاهد محفورة في أذهان المصريين

مذبحة بورسعيد _ أرشيفية
مذبحة بورسعيد _ أرشيفية
كتبت: نور رشوان
نشر في: الأربعاء 1 فبراير 2017 - 4:05 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 فبراير 2017 - 4:05 م

ذكرى أبواب تم لحمها.. وأخت بكت شقيقها.. ومحطة امتلأت بالمكلومين

تحل اليوم الذكرى الخامسة، للأحداث المعروفة إعلاميًا باسم «مذبحة بورسعيد»، والتي وقعت عام 2012 خلال مباراة النادي الأهلي والمصري، في استاد بورسعيد، وراح ضحيتها 72 من جماهير النادي الأهلي.

وفي ذكرى هذا اليوم الذي وصفه وقتها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقًا، جوزيف بلاتر، بـ«اليوم الأسود في تاريخ كرة القدم»، نرصد أبرز المشاهد التي علقت في أذهان المصريين عن هذه الأحداث.

المشهد الأول.. إطفاء أنوار الاستاد

بالتزامن مع بدء الهجوم على جماهير النادي الأهلي، قامت إدارة الاستاد بإطفاء الأنوار، في مشهد اعتبرته محكمة جنايات بورسعيد مخالفًا للقواعد المتبعة في المباريات، والتي توجب عدم إطفاء الأنوار إلا عقب التأكد من إخلاء الاستاد نهائيًا من الجماهير.

 

 

المشهد الثاني.. البوابات الملحومة

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وقوع الحادث، عدد من الصور أظهرت وجود لحام معدني، على بوابة خروج جماهير النادي الأهلي، وهو الأمر الذي استنكره عدد من النشطاء السياسيين والمنظمات الحقوقية، واعتبروه سببًا في زيادة أعداد الضحايا.

 

المشهد الثالث.. محطة مصر

وكان من أكثر المشاهد التي أثرت في المصريين، مشهد «محطة مصر»، التي امتلأت بعد ساعات قليلة من وقوع المذبحة بأهالي وأصدقاء المشجعين، الذين هرولوا إليها؛ على أمل إيجاد ذويهم أحياء بين الناجين الذين وصولوا إلى القاهرة عبر إحدى القطارات.

 

 

المشهد الرابع.. بكاء شقيقة كريم خزام

لم تقتصر المشاهد التي أحزنت المصريين على صور المذبحة فقط، بل شملت أيضًا ردود أفعال أهالي الشهداء، والتي كان من أبرزها مشهد بكاء ياسمين خزام، شقيقة الشهيد كريم خزام.

ففي لقاء تليفزيوني مع فضائية «الأهلي»، بكت ياسمين شقيقها الوحيد، قائلة: «إنت كنت طيب أوي، كنت حنين أوي، وكنت أخ حلو أوي، إنت مقعدتش معايا غير 15 سنة، لكن كانوا أحلى 15 سنة في حياتي، إنت كنت أحسن وأحن أخ، وكنت دايمًا بقول مش هقدر أعيش من غير أخويا، بعدين جه اليوم اللي خلاص يا إما أعيش لوحدي يا إما ماعيش».

المشهد الخامس.. ابتسامة أنس محيي الدين

من المشاهد التي علقت في أذهان المصريين أيضًا، صور الطفل أنس محيي الدين، أصغر شهداء المذبحة، والتي لم تغب ابتسامته فيها، ويحرص مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، على تداولها في كل ذكرى للحادث.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك