صحيفة لا ديبيش الفرنسية: الضربات علي إيران تتجه نحو سيناريو فنزويلي بحجم XXL - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 11:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

صحيفة لا ديبيش الفرنسية: الضربات علي إيران تتجه نحو سيناريو فنزويلي بحجم XXL

هايدي صبري
نشر في: الأحد 1 مارس 2026 - 10:19 ص | آخر تحديث: الأحد 1 مارس 2026 - 10:19 ص

رأت صحيفة "لا ديبيش" الفرنسية أن الضربات المكثفة التي استهدفت طهران قد تدفع بالأزمة إلى مسار يشبه "السيناريو الفنزويلي لكن بحجم XXL"، في إشارة إلى استراتيجية تقوم على إنهاك النظام الإيراني تدريجيًا بدل إسقاطه عبر غزو عسكري مباشر.

واعتبرت الصحيفة أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة شديدة الحساسية، في ظل تصعيد غير مسبوق ومخاطر حقيقية باتساع رقعة المواجهة إقليميًا، وسط حسابات سياسية أمريكية معقدة.

وأطلق الأمريكيون والإسرائيليون، السبت، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقالت الصحيفة الفرنسية إنه "مع ضربات مكثفة على طهران، ومخاطر اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، وحسابات سياسية أمريكية معقدة: تدخل الأزمة في الشرق الأوسط مرحلة جديدة".

وأوضحت الصحيفة أن المنطقة تشهد تصعيدًا غير مسبوق بعد الضربات الواسعة التي استهدفت طهران، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مستوى إقليمي شامل".

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن سيريل بريه، الباحث المشارك في معهد جاك دولور، قوله "إنه قد يكون الهدف الآن إضعاف النظام الإيراني على المدى الطويل من دون اللجوء إلى غزو بري".

ورأى سيريل بريه أن ما يجري لا يندرج بالضرورة ضمن استراتيجية إسقاط فوري للنظام عبر تدخل عسكري مباشر، بل أقرب إلى سيناريو “فنزويلي بحجم XXL”، موضحاً أن أي ممارسة ضغط سياسي واقتصادي وعسكري مكثف يؤدي إلى إنهاك السلطة تدريجيًا وعزلها دوليًا.

وأشار الباحث إلى أن هذا النهج يقوم على تقويض ركائز النظام من الداخل عبر الضربات النوعية، والعقوبات، وإضعاف البنية الأمنية والعسكرية، من دون الانخراط في احتلال بري مكلف وغير مضمون النتائج.

وأوضح أن أن هذا المسار ينطوي على مخاطر جدية، أبرزها احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، خاصة في ظل هشاشة التوازنات في الخليج، واحتمال توسع دائرة الردود الإيرانية لتشمل حلفاء واشنطن أو مصالحها في المنطقة.

ووفقاً للباحث الفرنسي فإنه بينما تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، فإن الوضع في المنطقة لن يبقى مضبوط الإيقاع بل سيقود إلى اشتعال أوسع يصعب احتواؤه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك