أصدر نادي إسبانيول، صباح الأربعاء، بيانًا رسميًا يدين بشدة الهتافات العنصرية التي صدرت عن جزء من الجماهير خلال المباراة الودية التي انتهت بالتعادل السلبي بين منتخبي إسبانيا ومصر على ملعب النادي.
وأكد النادي أن هذه التصرفات "مرفوضة تمامًا ولا تمثل قيم الرياضة، ويجب استنكارها والقضاء عليها بشكل حازم في أي منشأة رياضية".
وأوضح أن ملعب النادي كان وسيظل "مكانًا حديثًا، متسامحًا ومرحّبًا بالجميع"، مستندًا إلى تاريخ النادي الممتد لما يقرب من سبعة عشر عامًا، الذي شهد استضافة مباريات دولية من مختلف القارات في أجواء من الاحترام والاحتفاء بكرة القدم.
وأشار النادي إلى أن الحملة الإعلامية التي نسبّت هذه التصرفات إلى جماهيره "غير عادلة ومبالغ فيها"، مؤكدًا أن الجمهور الذي حضر المباراة كان متنوعًا من حيث الأصل والمكانة الكروية.
ولفت إلى أن "التصرفات العنصرية كانت نتيجة فعل معزول من مجموعة صغيرة لا تمثل النادي ولا تنوع جماهيره".
كما جدد إسبانيول التزامه الكامل بمحاربة أي شكل من أشكال التمييز، والعمل على أن يظل ملعب النادي مساحة آمنة وشاملة لجميع الجماهير، مؤكدًا أن قيم الاحترام والتعايش جزء أصيل من هوية النادي.
ويأتي بيان النادي بعد ليلة وصفها الكثيرون بـ"ليلة العار"، حيث شهدت المباراة هتافات عنصرية ضد المسلمين، أبرزها "المسلم من لا يقفز"، والتي أثرت بشكل خاص على اللاعب لامين يمال، الذي ظهر متأثرًا وغادر الملعب إلى غرف الملابس بعد نهاية الشوط الأول.
وأشار البيان أيضًا إلى أن النادي يرفض بشكل قاطع أن تُساء سمعة ملعبه أو جماهيره بسبب هذه التصرفات المنعزلة، مؤكدًا أن ملعب النادي سيستمر في كونه مكانًا للتنوع والاحترام والاحتفال بكرة القدم.