رغم انتهاء الدراسة.. لماذا يحتاج طفلك إلى جدول نوم ثابت؟ - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2026 12:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رغم انتهاء الدراسة.. لماذا يحتاج طفلك إلى جدول نوم ثابت؟

رنا عادل
نشر في: الإثنين 1 يونيو 2026 - 11:23 ص | آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 11:23 ص

مع انتهاء العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية، قد يعتقد بعض أولياء الأمور أن بإمكان الأطفال السهر لساعات متأخرة دون قيود وأنه لا حاجة لروتين نوم ثابت، إلا أن الأطباء يؤكدون أن انتهاء الدراسة لا يعني الاستغناء عن مواعيد النوم المنتظمة، نظرًا لأهمية النوم في نمو الأطفال وصحتهم الجسدية والنفسية، وما يمكن أن تسببه مواعيد النوم غير المنتظمة من مشكلات صحية وسلوكية.

 

هل يجب الالتزام بموعد نوم ثابت في الصيف؟

أشار تقرير لصحيفة الإندبندنت إلى أن الأطفال حتى سن الـ12 يحتاجون إلى ما بين 9 و12 ساعة من النوم يوميًا، كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يساهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، والصحة النفسية، والحد من احتمالات التعرض للإصابات، ويدعم نمو الدماغ.

ويرى الأطباء أن احتياجات النوم تختلف باختلاف المرحلة العمرية، فالأطفال الأصغر سنًا يميلون إلى الاستيقاظ مبكرًا، بينما يفضل المراهقون النوم والاستيقاظ في أوقات متأخرة نسبيًا. بالإضافة إلى أن الحاجة إلى جدول نوم ثابت تعتمد أيضًا على طبيعة الأنشطة التي يمارسها الطفل، فالأطفال الذين يشاركون في أنشطة صيفية أو يمارسون الرياضة بحاجة إلى تثبيت روتين محدد للنوم كأيام الدراسة تماما.

 

كيف يؤثر انتظام النوم على الجسم؟

وبحسب التقرير يساعد الالتزام بمواعيد نوم محددة على انتظام الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، والتي تسهم في إتمام بعض الوظائف الحيوية، مثل تنظيم درجة حرارة الجسم، وإفراز الهرمونات، ودورة النوم والاستيقاظ. كما يتيح انتظام النوم للآباء التأكد من حصول أطفالهم على عدد الساعات التي يحتاجونها يوميًا.

 

التغيير المفاجئ قد يربك الساعة البيولوجية

وحذر الخبراء من أن التبديل المستمر بين مواعيد نوم مختلفة خلال الصيف قد يؤدي إلى تأثير يشبه الاضطراب الذي ينتج عن السفر بين المناطق الزمنية المختلفة، ومع الوقت تصبح عملية تنظيم النوم أكثر صعوبة ويختل إيقاع جسم الطفل بشكل عام مما يؤثر على صحته وجودة نومه.

 

اضطرابات السلوك والنوم غير المنتظم

ووفقا للتقرير، أوضح استطلاع رأي أجري عام 2013 وشمل نحو 10 آلاف طفل في المملكة المتحدة، أن الأطفال الذين ينامون في أوقات متأخرة وغير منتظمة أكثر عرضة للمشكلات السلوكية مقارنة بالأطفال الذين يلتزمون بمواعيد نوم ثابتة، ودعمت أبحاث حديثة هذه النتائج، حيث ارتبطت زيادة التفاوت في مواعيد النوم بشمل ملحوظ بتفاقم الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال.

 

كيف يمكن تعديل موعد النوم بشكل صحي؟

وفي حالة أراد الآباء منح أطفالهم بعض المرونة خلال الإجازة الصيفية، يفضل أن يكون التغيير تدريجيًا. وعدم تقديم أو تأخير موعد النوم بأكثر من ساعة واحدة أسبوعيًا. وعند اقتراب الدراسة يمكن العودة إلى الموعد الأصلي بسهولة من خلال تعديل وقت النوم تدريجيًا بمقدار 10 دقائق يوميًا حتى يصل الطفل إلى الموعد المطلوب ثانية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك