تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان هاتفيا اليوم الاثنين، وسط تصاعد التوترات بين موسكو ويريفان.
ومع اقتراب إجراء الانتخابات البرلمانية في أرمينيا، اتفق الزعيمان على عقد اجتماع مباشر في المستقبل القريب لحل الخلافات القائمة.
ويشعر بوتين، بشكل خاص بالاستياء إزاء تطلعات أرمينيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ويرفض باشينيان، حاليا إجراء الاستفتاء الذي تطالب به موسكو، والذي يتعين على الأرمن فيه الاختيار بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لا يزال نظريا بحتا، وبالتالي ستبقى أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في الوقت الحالي.
وكان بوتين، قد حذر مؤخرا من أن باشينيان لا يمكنه الجلوس على كرسيين في وقت واحد، وسيتعين عليه الاختيار بين الشرق والغرب.
ويتمثل الهدف طويل المدى لتقارب أرمينيا مع الاتحاد الأوروبي في الانضمام إلى الاتحاد. ومع ذلك، تعتبر روسيا أرمينيا جزءا من كتلتها الاقتصادية والعسكرية (الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي).
وبينما أعرب بوتين، عن تمنياته لباشينيان بعيد ميلاد سعيد، أكد على العلاقات الودية التقليدية بين البلدين.
لكن في الوقت نفسه، كثف الكرملين مؤخرا الضغوط على القيادة الأرمنية قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة في 7 يونيو من خلال العقوبات والتهديدات.
وحذر بوتين، بشكل لا لبس فيه في قمة عقدت في أستانا الأسبوع الماضي من أن تسير أرمينيا في نفس المسار الذي سلكته أوكرانيا.